دعت السيناتورة إيمي كلوبوشار، المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية مينيسوتا، الأربعاء إلى استثمارات كبيرة ومنسقة في مكافحة الإرهاب ودعم أجهزة إنفاذ القانون المحلية، بعد اعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالي شابًا يبلغ 18 عامًا تتهمه السلطات بالتخطيط لإطلاق نار جماعي في مجمع «مول أوف أميركا» التجاري، مستلهمًا تنظيم داعش. وأشادت كلوبوشار بأجهزة إنفاذ القانون، قائلة إنها حالت دون وقوع هجوم.
وقالت كلوبوشار إن على مينيسوتا التصدي للإرهاب والجريمة العنيفة بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية والشرطة المحلية. وتمثل الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي منذ عام 2007، وتخوض انتخابات حاكم الولاية في نوفمبر ضد الجمهورية ليزا ديموث، رئيسة مجلس نواب مينيسوتا.
وجاء بيانها بعد إعلان السلطات الفيدرالية اعتقال شيخدون عبدالله محمود. ويقول المحققون إنه أعلن ولاءه لتنظيم داعش وناقش تنفيذ إطلاق نار جماعي في المجمع. ووفقًا لوثائق محكمة فيدرالية، ناقش محمود خطط الهجوم على مدى أشهر، ثم اشترى الثلاثاء بندقية من طراز شبيه بـ«إيه كيه-47» و4 مخازن ذخيرة ونحو 200 طلقة من موظف متخفٍ لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي. وكانت البندقية قد عُطّلت بحيث لا تعمل، بينما كانت الذخيرة حية.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن محمود حصل، بحسب الاتهام، على سلاح كان يأمل استخدامه في هجوم يوقع عددًا كبيرًا من الضحايا دعمًا لتنظيم داعش، لكن المكتب اعتقله وأوقف خطته. وأشاد الرئيس دونالد ترامب، في حديث للصحفيين الأربعاء، بتعامل المكتب مع القضية.
ويواجه محمود اتهامًا بتلقي سلاح ناري وذخيرة عمدًا، مع علمه أو وجود سبب معقول يدعوه إلى الاعتقاد بأنهما سيُستخدمان لارتكاب جناية وجريمة إرهابية بموجب القانون الفيدرالي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!