أعلنت مارغريت فيشر، مسؤولة الطب الشرعي في مقاطعة ليكسينغتون بولاية ساوث كارولينا، أن مدربة اللياقة البدنية إيلينا مور، البالغة 39 عامًا، توفيت نتيجة مضاعفات اضطراب نظم القلب المصحوب بانقباضات بطينية مبكرة. وجاء إعلان سبب الوفاة بعد العثور على جثتها في 17 يونيو، إثر اختفائها في منطقة ليكسينغتون. وصنّفت فيشر الوفاة بأنها طبيعية، وقالت إن السلطات لم تجد ما يشير إلى وقوع جريمة قتل.
شوهدت مور، وهي أيضًا لاعبة كمال أجسام، ليلة 11 يونيو في نادٍ تابع لسلسلة «بلانيت فيتنس» بمدينة ليكسينغتون، الواقعة على بُعد نحو 14 ميلًا من كولومبيا، قبل أن تتجه نحو منطقة مشجرة خلف متجر قريب تابع لسلسلة «لوز». وقال جيران إنها أظهرت سلوكًا غير معتاد خلال الأسبوع السابق لاختفائها.
وبحسب فيشر، اكتُشف أن مور تعاني عدم انتظام ضربات القلب عندما كانت في سن 14 عامًا. وفي مارس أو أبريل من عام 2025، تبيّن أنها تعاني القلق واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وأُحيلت إلى طبيب نفسي لكنها لم تذهب إليه. وفي يونيو من العام نفسه، شُخّصت رسميًا باضطراب نظم القلب وتسارع ضربات القلب الجيبي وارتفاع ضغط الدم، وطُلب منها ارتداء جهاز لمراقبة القلب.
وقالت فيشر إن بلاغًا أوليًا عن فقدان مور قُدّم في 5 يونيو. وعُثر عليها بعد اتصال بخدمة الطوارئ 911، جالسة على حافة الرصيف وتشكو ألمًا في الصدر، وكانت في حالة ذهنية غير معتادة. وأضافت أنها كانت تتظاهر بأنها عاملة توصيل لدى «دورداش»، ثم نُقلت إلى قسم الطوارئ.
وخلص تقييم لحالتها آنذاك، وفق فيشر، إلى أنها تمر «بأزمة نفسية حادة»، فأدخلها المستشفى دون موافقتها إلى منشأة محلية لتلقي العلاج النفسي الداخلي. وقالت فيشر إن المنشأة شخصت لديها اضطرابًا ذهانيًا غير محدد مصحوبًا بارتياب وأوهام، إلى جانب القلق واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، واضطراب المزاج وإدمان الكحول واضطراب تعاطي القنب.
بقيت مور في المنشأة 5 أيام قبل خروجها في 11 يونيو. وقالت فيشر إنه لا يبدو أنها تلقت أدوية القلب خلال إقامتها. وأضافت أن زوج مور، برانون سلايس، أبلغ المنشأة هاتفيًا بأنه سيحضر لاصطحابها، لكنه أُبلغ بأنها سترسلها إلى المنزل بسيارة أجرة.
غير أن مور استقلت سيارة الأجرة إلى متجر «سي في إس» سبق أن عملت فيه، وقالت لمديره إن السائق يلاحقها، ثم غادرت ومعها 4 زجاجات نبيذ وزجاجة ماء. وشوهدت لاحقًا في «بلانيت فيتنس» وبالقرب من متجر «لوز»، كما رصدتها كاميرات مراقبة في موقف سيارات تابع لمتجر «بوبليكس» وهي تعبر طريقًا نحو الساعة 9:30 مساءً.
وقالت فيشر إن تشريح الجثة لم يُظهر دليلًا على اعتداء جنسي أو إصابة جسدية ناجمة عن عنف. وأشارت إلى أن درجة الحرارة يوم اختفاء مور بلغت 100 درجة فهرنهايت، أي نحو 38 درجة مئوية، ورأت أن الحر ربما فاقم حالتها القلبية. وكانت مور قد أمضت أول 7 سنوات من حياتها في دار للأيتام بروسيا قبل تبنّيها في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!