أيّد الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، قرار وزارة الحرب الأمريكية إعدام نضال مالك حسن، المدان بقتل 13 شخصًا في قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009، رميًا بالرصاص في القاعدة يوم 3 ديسمبر. وقال ترامب إنه وافق أيضًا على خطة وزارة الدفاع لبث الإعدام مباشرة، فيما قال نائبه جيه دي فانس إنه لن يشاهد البث إذا نُفّذ.
أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث خطة البث المباشر، وقال إن إتاحة مشاهدة الإعدام للجمهور تهدف إلى إظهار عواقب مثل هذه الجرائم. وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع أن الإعدام رميًا بالرصاص سيجري في فورت هود، حيث وقع الهجوم.
وصف ترامب حسن بأنه يستحق عقوبة الإعدام. وقال في تصريحاته إن حسن قتل 14 جنديًا «قبل عامين تقريبًا»، بينما تورد المادة أن الهجوم وقع في 5 نوفمبر 2009، وأسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 32 آخرين. وكان حسن طبيبًا نفسيًا في الجيش الأمريكي، وأطلق النار داخل مبنى طبي في القاعدة. وتذكر المادة أنه هتف «الله أكبر» أثناء إطلاق النار، واعترف لاحقًا بأن هدفه كان منع القوات الأمريكية من الذهاب إلى أفغانستان وقتل مسلمين.
وأُدين حسن، بعد محاكمة عام 2013، بـ13 تهمة قتل عمد مع سبق الإصرار و32 تهمة شروع في القتل عمدًا مع سبق الإصرار، وصدر بحقه حكم بالإعدام.
وقال فانس، أثناء سفره للمشاركة في فعاليات انتخابية بولاية أوهايو، إنه غير مقتنع بأن الجمهور سيتمكن بالفعل من مشاهدة الإعدام، مضيفًا أنه لن يتابع البث إذا جرى.
وأبدى بعض الجمهوريين اعتراضهم على فكرة بث الإعدام. وقال السناتور جون كورتيس، الجمهوري عن ولاية يوتا، إن الضحايا يستحقون إحقاق العدالة بوقار، وإن بث الموت لا يمثل وسيلة ردع فعالة، داعيًا هيغسيث إلى إعادة النظر. ووصف جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب في إدارة ترامب، الإعدام المزمع بأنه «وصمة في أخلاقنا»، محذرًا من أن البث قد يوفر مادة دعائية لجماعات إرهابية تستخدمها للتجنيد.
في المقابل، قال ألونزو لونسفورد، وهو رقيب في الجيش نجا من الهجوم بعد إصابته بـ7 رصاصات، لهيئة الإذاعة البريطانية إنه يتطلع إلى حضور إعدام حسن والنظر في عينيه ليُريه أنه لا يزال حيًا.
ووقع آخر إعدام عسكري رميًا بالرصاص خلال الحرب العالمية الثانية. أما آخر إعدام لأحد أفراد القوات المسلحة الأمريكية فكان عام 1961، حين شُنق الجندي جون بينيت بعد إدانته باغتصاب طفلة تبلغ 11 عامًا ومحاولة قتلها في قاعدة بالنمسا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!