انتهى اجتماع خُصص للنظر في نقل مهام إدارية رئيسية لبرامج التشرد في منطقة لوس أنجلوس إلى المقاطعة، الجمعة، بعد نحو دقيقتين من بدئه ودون تصويت. وعقب إلغاء الاجتماع، طالبت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس و4 من أعضاء مجلس المدينة بإشراف مشترك بين المدينة والمقاطعة على تلك البرامج.
وقالت باس والأعضاء الأربعة، في بيان مشترك، إن منظمي الاجتماع لم يستعدوا لاستيعاب الحضور الكبير، وإن السكان حُرموا بذلك من فرصة إبداء رأيهم في مستقبل خدمات مكافحة التشرد. ولم يُعلن موعد جديد للاجتماع حتى الجمعة.
وكان من المتوقع أن يبحث الاجتماع العام لأعضاء «منظومة الرعاية في لوس أنجلوس» مقترحًا بنقل مسؤوليات إدارية رئيسية من هيئة خدمات المشردين في لوس أنجلوس إلى المقاطعة. وتسعى المقاطعة إلى جمع برامج مكافحة التشرد تحت إدارة جديدة لخدمات المشردين والإسكان. وتنسق «منظومة الرعاية» البرامج الإقليمية والتمويل الفيدرالي، بما يشمل بيانات التشرد، وتسكين الأشخاص في مساكن، وطلبات المنح الفيدرالية.
وشارك في بيان باس رئيس مجلس المدينة ماركيس هاريس-داوسون والأعضاء يسابيل خورادو وتيم مك أوسكر وإيميلدا باديّا. وقالوا إن المدينة يجب أن تحتفظ بدور في إدارة البرامج، ولا سيما قرارات تسكين الأشخاص في وحدات تساهم في تمويلها. وبحسب البيان، تنفق المدينة مئات الملايين من الدولارات على الإسكان، لكنها لا تملك صلاحية كافية لتحديد من ينتقل إلى تلك الوحدات.
ويأتي الخلاف ضمن مساعٍ أوسع لإعادة تنظيم الاستجابة الإقليمية للتشرد، بعد سنوات من التدقيق في أداء هيئة خدمات المشردين في لوس أنجلوس، التي أُنشئت عام 1993 بوصفها هيئة مشتركة بين المدينة والمقاطعة. وانتقد مسؤولو المدينة مقترح تولي المقاطعة الإدارة وحدها، الذي أوصى به مجلس «منظومة الرعاية»، قائلين إنه لا يتيح للمدينة وأطراف أخرى دورًا كافيًا. وحثوا السكان وأصحاب الأعمال والمدافعين عن المشردين ومقدمي الخدمات على حضور الاجتماع المقبل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!