الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

معهد ماساتشوستس يدفع راتب أستاذ للعام الثالث دون السماح له بالتدريس

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
معهد ماساتشوستس يدفع راتب أستاذ للعام الثالث دون السماح له بالتدريس

يتقاضى أستاذ اللسانيات ميشيل ديغراف راتبه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للعام الثالث دون تدريس، وسط نزاع قضائي أعقب رفض مقرر اقترحه عن فلسطين والتحرر.

يتقاضى أستاذ اللسانيات ميشيل ديغراف راتبه كاملًا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) في كامبريدج بولاية ماساتشوستس للعام الثالث، من دون أن يُسمح له بالتدريس. وجاء إبعاده عن قاعات الدراسة بعد خلاف مع المعهد بشأن مقرر اقترحه عن فلسطين والتحرر، فيما لا يزال النزاع بين الطرفين منظورًا أمام محكمة فدرالية.

اقترح ديغراف، وهو أكاديمي من هايتي يبلغ 63 عامًا، مقررًا بعنوان «اللغة واللسانيات من أجل إنهاء الاستعمار والتحرر من أجل السلام وبناء المجتمع – من النهر إلى البحر في فلسطين وإسرائيل، وصولًا إلى قمم جبال هايتي وما وراءها». وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، رفضت لجنة المناهج في المعهد المقترح، وأثارت تساؤلات بشأن مدى امتلاكه الخبرة اللازمة لتدريسه، رغم خبرته في تدريس اللغات.

اعتبر ديغراف الرفض مساسًا بحريته الأكاديمية ومحاولة لفرض رقابة على المناهج. وأرسل رسائل مطولة إلى زملائه وعمداء الكليات ورئيسة المعهد، نشرها لاحقًا، متهمًا الإدارة بالسعي إلى إسكات المتعاطفين مع غزة ومنتقدي إسرائيل. كما عرض موقفه في مقالات رأي وعلى منصات رقمية، ثم رفع دعوى فدرالية يتهم فيها المعهد بانتهاك حقوقه المهنية وحريته في التعبير. وقال في مقابلة تلفزيونية إن منعه من التدريس يمس كرامته المهنية وحقوقه الأكاديمية.

ونفى المعهد اتهامات ديغراف في ردوده أمام المحكمة، مؤكدًا أن قراراته تستند إلى معايير أكاديمية وتنظيمية، ولا تهدف إلى قمع رأيه السياسي. ويتمتع ديغراف بما يُعرف بـ«الأستاذية الدائمة»، وهي وضع أكاديمي يجعل فصل الأستاذ بسبب آرائه أو مواقفه بالغ الصعوبة حمايةً لحرية البحث العلمي.

وأُبعد ديغراف عن قسم اللسانيات الذي عمل فيه لعقود، ونُقل إلى مسمى «عضو هيئة تدريس عام». كما حُرم من زيادات محددة في راتبه ومن الإشراف على رسائل طلاب الدراسات العليا، وحُجبت عنه صلاحيات الوصول الإلكتروني حتى إلى صفحة القسم على فيسبوك، مع استمرار صرف راتبه ومنعه من التدريس.

وتأتي القضية في ظل ضغوط سياسية وتشريعية متزايدة على إدارات جامعات أمريكية منذ العام الماضي. ووجهت لجان في الكونغرس اتهامات إلى قيادات أكاديمية بالتساهل مع ما وصفته بـ«معاداة السامية»، فيما اتهم تقرير لإحدى لجان مجلس النواب ديغراف بنشر «نظريات مؤامرة». وتشير المادة إلى نزاعات في جامعات كارنيجي ميلون وتكساس وسان خوسيه، وُضع فيها أساتذة في إجازات إدارية أو خضعوا للتحقيق بسبب منشورات أو مواقف مؤيدة للحقوق الفلسطينية أو منتقدة للإدارات الأكاديمية. ويرى مؤيدو ديغراف، ومنهم أستاذ الرياضيات الفخري هاينز ميلر، أن تمسكه بموقفه نابع من إيمانه بقضيته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني