سلّمت ديزيري هود، البالغة 21 عامًا، نفسها لشرطة ميامي برفقة محاميها يوم الثلاثاء، بعد اتهامها بسرقة مجوهرات وملابس ونقود تتجاوز قيمتها الإجمالية 135 ألف دولار من رجلين تعرّفت إليهما في نادي «بوبي تراب» للتعري خلال أغسطس وسبتمبر. وأمرها قاضٍ بالابتعاد عن النادي القريب من مطار ميامي.
وقالت الشرطة إن هود تعرّفت إلى الرجل الأول في النادي، ثم ذهبت معه إلى مكان إقامته عبر «إير بي إن بي» في 9 أغسطس. وواصلا الشرب في غرفة نوم بالطابق العلوي، قبل أن يضع الرجل سلسلتين ذهبيتين على منضدة الحمام وينام. وعندما استيقظ صباحًا، كانت السلسلتان، اللتان تُقدّر قيمتهما بنحو 110 آلاف دولار، قد اختفتا.
وتعرّف محقق إلى هود لدى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في النادي، بعدما سبق توقيفها في قضية أخرى. كما عُثر على بصماتها في مكان إقامة الرجل، وفقًا للشرطة.
وبعد أسابيع، تعرّفت هود إلى رجل آخر في النادي. وقال الرجل للشرطة إنه اصطحب امرأتين إلى منزله في 11 سبتمبر، حيث تناولوا مشروبات كحولية. وفي صباح اليوم التالي، أبلغ عن اختفاء مجوهرات وملابس ونقود تبلغ قيمتها 25,400 دولار. وبحسب تقارير الشرطة، تعرّف المحققون مجددًا إلى هود في تسجيلات النادي، ثم حدّد الرجل هويتها من بين صور عُرضت عليه.
وتواجه هود اتهامات بالسرقة الكبرى من الدرجة الثانية. وكانت قد أُفرج عنها بكفالة في قضية سرقة سابقة هذا العام عندما أوقفت مجددًا. ووصفت شرطة ميامي الوقائع الأخيرة بأنها «سرقة بالإغواء»، فيما ورد وصفها بأنها مرافقة مدفوعة الأجر في أحد تقارير توقيفها على الأقل.
وهود من ماديسون بولاية ويسكونسن. ووفق سجلات راجعتها محطة WPLG، أوقفها عناصر مكتب قائد شرطة مقاطعة ميامي-ديد العام الماضي بتهم تتعلق بالدعارة، بعدما زُعم أنها وافقت على تقاضي 120 دولارًا مقابل خدمات جنسية من محقق متخفٍ.
وقال مدعون إن هود أوقفت في مايو للاشتباه في سرقة مجوهرات تُقدّر قيمتها بعشرات آلاف الدولارات من رجل في فندق «كاندلوود سويتس» بميامي، بينها ساعة «رولكس» قيمتها 14 ألف دولار، وإنها ربما خدّرته. وبعد أيام، اتُّهمت بسرقة مجوهرات وملابس فاخرة بقيمة 60 ألف دولار من رجل آخر في منطقة بريكل بميامي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!