كشف محامي دفاع أحد رجلين متهمين ببيع مواد مخدرة مرتبطة بوفاة أحد طالبين على الأقل من جامعة مسيسيبي، أمام محكمة اتحادية في الولاية يوم الجمعة، أن أحد الطالبين توفي نتيجة تعاطي مواد متعددة، بينها شراب للسعال، بينما توفي الآخر باختناق استنشاقي. وعُثر على أيدان هاميلتون، 18 عامًا، وروبرت سترانغ، 20 عامًا، متوفيين في 21 سبتمبر بمدينة أوكسفورد بولاية مسيسيبي. ولم يحدد ما أورده المحامي أي السببين يعود إلى كل طالب، وفقًا لما نقلته «أكشن نيوز 5».
وأظهرت نتائج فحوص السموم وجود مركبات mitragynine pseudoindoxyl وMGM-15 و7-OH في جسدي الطالبين، بحسب سجلات المحكمة. ويقول المحققون إن هذه المركبات موجودة في أقراص SMAX Psuedo-DHM من الكراتوم الاصطناعي، التي عُثر عليها في موقعي الوفاتين. وكانت إدارة مكافحة المخدرات قد أصدرت في أغسطس أمرًا طارئًا يصنف مركبي MGM-15 وmitragynine pseudoindoxyl ضمن مواد الفئة الأولى الخاضعة للرقابة، ما جعل شراءهما أو بيعهما غير قانوني.
وتعتقد السلطات أن متجر «بافس فيب توباكو آند بير» في أوكسفورد باع هاميلتون أقراص SMAX مرتين خلال الأيام التي سبقت وفاته. واشترى سترانغ أيضًا من المتجر، لكن المحققين قالوا إنه حصل على المنتج من متجر آخر لبيع مستلزمات التدخين، يبعد نحو 20 ميلًا.
وفي 24 سبتمبر، كان يحيى مصلح، 51 عامًا، وابنه إسلام مصلح، 18 عامًا، يعملان في متجر «بافس» حين دخل عميل سري وطلب أقراص كراتوم من نوع 7-OH، وفق شكوى جنائية ضدهما. وتقول الشكوى إن يحيى فتح درجًا تحت صندوق المحاسبة وأخرج مجموعة من الأقراص تحتوي على mitragynine pseudoindoxyl، وحذر العميل من تناولها قائلًا إن أشخاصًا يموتون بسببها. وتقول وثائق قضائية إن عناصر الأمن عادوا لاحقًا بمذكرة تفتيش وصادروا مواد قالت السلطات إنها خاضعة للرقابة من الفئة الأولى، بينها خراطيش تحتوي على THC وحلوى هلامية ولفافات جاهزة للتدخين، إضافة إلى أكثر من 500 وحدة من الكراتوم.
ولا يزال يحيى محتجزًا، فيما يُنتظر الإفراج عن إسلام قريبًا بكفالة مشروطة قدرها 20,000 دولار. وسبق توجيه اتهام إلى مالك المتجر، عامر العوضي، بالاتجار بالمخدرات في 2022، لكن السلطات تتهمه بمغادرة الولايات المتحدة قبل محاكمته. ورفض محامو يحيى وإسلام التعليق.
وقالت النيابة الاتحادية في المحكمة، بحسب «أكشن نيوز 5»، إن القضية نشأت عن عدة حالات وفاة لطلاب في أوكسفورد يُشتبه بأنها مرتبطة بجرعات زائدة، وإن الأدلة تدعم استمرار الاحتجاز لأن ظروف وفاة الضحايا تتفق مع حالات الجرعات الزائدة.
وفي 21 سبتمبر، استُدعيت السلطات إلى غرفة هاميلتون في السكن الجامعي بعدما عُثر عليه فاقدًا للاستجابة. وقال الطبيب الشرعي ومسعفون إن وفاته بدت ناجمة عن جرعة زائدة، وعثر المحققون على عبوات مفتوحة وأخرى غير مفتوحة من الكراتوم الاصطناعي، وفق سجلات المحكمة. وقال زميله في الغرفة للمحققين إن هاميلتون كان يدخن الماريجوانا بكثرة وأصيب بسعال شديد. وشهد كاليب إيستر، من وحدة مكافحة المخدرات في مقاطعة لافاييت، بأن جسد هاميلتون كان قد أصابه التيبس الرمي عند العثور عليه، وهي حالة تحدث عادة خلال 2 إلى 6 ساعات من الوفاة. وقال إن رغوة بيضاء كانت حول فمه ودمًا على أسنانه، وفق «أكشن نيوز 5».
وبعد نحو ساعة من العثور على هاميلتون، تلقت الشرطة بلاغًا عن سترانغ في شقته خارج الحرم الجامعي؛ وأُبلغت بأنه لا يتنفس وأن جسده بارد عند لمسه. وعُثر في المكان على ما بين 20 و30 عبوة من أكسيد النيتروز. وقال زملاؤه في السكن إنه اعتاد استنشاق الغاز، فيما قالت السلطات إنه تناول أيضًا قرصًا من زاناكس. وعُثر على أقراص SMAX فوق منضدته المجاورة للسرير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!