أثار المغني الأميركي كيد روك انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي بعد قوله، خلال تقديمه تجمعًا سياسيًا للرئيس دونالد ترمب في كلاركسفيل بولاية تينيسي يوم السبت، إن الولايات المتحدة لن تكون أبدًا أمة «تحت محمد»، بل ستظل أمة «تحت الله الواحد». ورأى ناشطون أن التصريح يخلط بين مكانة النبي محمد وعبادة الله في الإسلام.
وألقى كيد روك، واسمه الحقيقي روبرت جيمس ريتشي، كلمة قبل صعود ترمب إلى المنصة، أشاد فيها بالرئيس وانتقد وسائل الإعلام وتحدث عن الهوية الدينية والثقافية للولايات المتحدة. ونشر حساب «الاستجابة السريعة 47» التابع للبيت الأبيض مقطعًا من كلمته، قال فيه: «لسنا ولن نكون أبدًا أمة تحت محمد، بل سنظل دائمًا أمة تحت الله الواحد».
وانتقد معلقون التصريح بوصفه قائمًا على فهم خاطئ للإسلام، مؤكدين أن المسلمين يعبدون الله وحده ولا يعبدون النبي محمد. ورأى بعضهم أنه مثال على توظيف الدين في الصراع السياسي الأمريكي. وجاءت هذه الانتقادات وسط تصاعد للخطاب الديني والهوياتي وانتقادات طالت شخصيات ومرشحين مسلمين، من بينهم عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان.
وأشار مدونون إلى أن المسلمين الأمريكيين يخضعون للدستور نفسه ويؤدون قسم الولاء نفسه كغيرهم من المواطنين. وقال بعضهم إن الخلاف يتعلق بالمتطرفين الذين يسعون إلى فرض التشريعات الدينية على القانون المدني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!