وجّه مدعون اتحاديون تهمة إضرام حريق إلى رودني أمييل سابا، البالغ 70 عامًا، على خلفية حريق بوكيه الذي اندلع في 3 أكتوبر قرب منزله بمدينة سانتا كلاريتا في ولاية كاليفورنيا، وأحرق نحو 1048 فدانًا من الأراضي المملوكة للحكومة الاتحادية. وقد يواجه سابا عقوبة تصل إلى 20 عامًا في السجن إذا أُدين.
وبحسب شكوى جنائية اتحادية، اندلع الحريق خلف منزل سابا على طريق بوكيه كانيون، إثر انفجار امتدت بعده النيران صعودًا على سفح تل في غابة أنجيليس الوطنية. ويقول المحققون إن سابا أخبر أحد جيرانه، قبل لحظات من الانفجار، بأن يتوقع دويًا يشبه صوت طلقة بندقية. وذكر شهود أنهم سمعوا انفجارًا قويًا، ثم بدأ سابا يصرخ طلبًا للمساعدة.
وتفيد الشكوى بأن سابا أقر لاحقًا لسلطات إنفاذ القانون بأنه ألقى سيجارة من شرفة منزله على ألعاب نارية، ما تسبب في انفجارها واندلاع الحريق. وخلص محققو الحرائق في دائرة الغابات الأمريكية إلى أن الألعاب النارية كانت السبب المرجح للحريق، بعد استبعاد الصواعق ونيران التخييم وحرق المخلفات وأسباب محتملة أخرى. وتذكر الشكوى أن المحققين عثروا في كوخ سابا على ولاعة وسجائر وذخيرة بندقية وقطعة من الألعاب النارية تُطلق قذائف في الهواء.
ويأتي الاتهام الاتحادي بعدما ألقت السلطات المحلية القبض على سابا يوم اندلاع الحريق بتهم مرتبطة بالقضية على مستوى الولاية. ومن المتوقع أن يمثل أمام محكمة اتحادية في وسط لوس أنجلوس.
وتورد الشكوى أيضًا قائمة بإدانات سابقة بجرائم جنائية خطيرة تنسبها إلى سابا، بينها التسبب بتشويه جسدي، والتخريب، وحيازة مادة خاضعة للرقابة، وتوجيه تهديدات جنائية، وصنع سلاح خطير أو حيازته، وحيازة مركبة مسروقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!