الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

ترامب يجدد الحديث عن تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
ترامب يجدد الحديث عن تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية تينيسي إنه يفكر في تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»، فيما أعلن مسؤول عسكري إيراني استعداد بلاده لاستهداف سفن العدو إذا تعرضت لاعتداء جديد.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في ولاية تينيسي، إنه يفكر في تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترمب». وقالت إيران الأحد إن المضيق أصبح رمزًا لهويتها، فيما أعلن الأدميرال حبيب الله سياري استعداد بلاده لاستهداف سفن العدو مجددًا إذا لزم الأمر وتعرضت لاعتداء جديد.

أقيم التجمع استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، التي قد تغير موازين القوى في الكونغرس. وقال ترمب أمام الحاضرين: «نفكر في تغيير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب». وتأتي تصريحاته ضمن دعوات سابقة منه لتغيير أسماء جغرافية، شملت، بحسب المادة، ولاية «نيو مكسيكو» وأحد المحيطين، الهادي أو الأطلسي.

وتضمنت كلمته تهديدات جديدة لإيران، إذ شدد على ضرورة منعها من امتلاك أسلحة نووية، واتهمها برعاية الإرهاب. وفي حديثه عن عسكريين أمريكيين قُتلوا خلال الهجمات الأمريكية على إيران، قال إنهم «لم يموتوا عبثًا». كما ادعى أن إيران قد تخطط لهجوم يضر بالولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي، وقال إن واشنطن تستطيع إنهاء المواجهة سريعًا.

وأصبح المضيق موضع خلاف رئيسي بين طهران وواشنطن؛ فإيران تصر على بسط سيطرتها عليه، فيما تطالب الولايات المتحدة بحرية الملاحة فيه، وفرضت حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية. وقالت إيران الأحد إن المضيق، الذي كان يمر عبره ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، أصبح رمزًا لهويتها وأداة لمواجهة ما تصفه بالعدو.

وفي اليوم نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني انفجار ناقلة نفط وصفها بأنها «مخالفة» إثر اصطدامها بلغم بحري. وفي رواية مختلفة لطبيعة الضربة، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن الناقلة كانت متجهة إلى خارج مضيق هرمز عندما أصاب مقذوف مجهول جانبها الأيسر. وأضافت أن الناقلة تضررت، لكن جميع أفراد طاقمها بخير، ولم ترد أنباء عن تأثير بيئي.

وقال الأدميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، لوكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، إن بلاده ستستهدف «سفن العدو» مجددًا إذا لزم الأمر وتعرضت لاعتداء جديد. وأكد امتلاك القوات المسلحة معدات ومنشآت دفاعية كافية، وأنها ستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية لضرب العدو.

وانخفض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، بعدما بلغت الهجمات على ناقلات النفط الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط. وأثار ذلك مخاوف بشأن تعطل الشحن ودعم أسعار النفط الخام.

ودعا مسؤول إيراني معني بالشؤون القانونية في وزارة الخارجية من وصفه بـ«العدو» إلى التروي قبل أي عمل عسكري ضد بلاده، محذرًا من رد مختلف، وقال إن إيران لم تسع إلى الحرب لكنها تعرف كيف تحارب.

وفي ملف آخر مرتبط بالضربات، قالت إيران إن استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل منشآتها النفطية والنووية ومرافق الطاقة تسبب بأضرار بيئية جسيمة، ووصفت ذلك بأنه جريمة بموجب القانون الدولي. وخلال مؤتمر في طهران بعنوان «جريمة حرب صامتة: الإبادة البيئية»، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن البيئة إرث مشترك للبشرية، ولا ينبغي أن تصبح أداة للضغط السياسي أو ضحية للحسابات العسكرية والاقتصادية قصيرة الأمد. وأبدى استعداد بلاده للتعاون الدولي لحمايتها، مطالبًا بمساءلة المسؤولين عن الأضرار، ومؤكدًا ترابط قضايا السلام والأمن والبيئة والصحة وتغير المناخ.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية. ورغم توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي، تجددت بينهما مواجهات متقطعة، وسط تعثر المفاوضات بسبب الخلاف على الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر لإمدادات الطاقة والسلع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني