أقرت أرييل كاري، مديرة مدرسة واشنطن الابتدائية في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، بأنها شاركت في تغيير نتائج انتخابين لمجلس الطلاب، ما منح منصبين لمرشحين حلّا ثانيًا بدلًا من الفائزين بأصوات زملائهم. وكان أحد المنصبين رئاسة الصف السادس، التي حصلت عليها ابنتها. وجاء إقرارها في رسالة إلى عائلات الطلاب يوم الخميس، قبل عودتها إلى المدرسة يوم الجمعة بعد وضعها في إجازة إدارية.
وكتبت كاري في الرسالة، وفقًا لصحيفة «سانتا باربرا إندبندنت»، أنها قادت مداولات بعد فرز أصوات الطلاب انتهت بتجاوز نتائج منصبين. وكانت قد وُضعت في إجازة إدارية في 28 سبتمبر بعد اكتشاف ما حدث.
واعتذرت كاري عن السماح باستمرار هذه الممارسة، وأقرت بأن آلية اختيار ممثلي الطلاب في المدرسة تفتقر إلى الشفافية والإنصاف. وتعهدت بإصلاح إجراءات الانتخابات مستقبلًا، من دون أن تذكر الرسالة، بحسب ما نقلته الصحيفة، ما إذا كانت نتائج الانتخابات الأخيرة ستتغير.
وأفاد أحد أولياء الأمور وأحد المعلمين، تحدثا إلى «إندبندنت» شرط عدم كشف هويتيهما، بأن عودة كاري لم تُنهِ التوتر في المدرسة، وأن الخلاف صاحبه بكاء وتبادل كلام حاد بين أفراد من مجتمعها، فضلًا عن اتهامات بسوء المعاملة. وقال الاثنان إن الشخص الذي أبلغ أولًا عن المخالفة المزعومة تعرض لهجوم لفظي. ووفقًا للصحيفة، زوّدت المنطقة التعليمية موظفيها بمعلومات عن الحماية القانونية للمبلّغين عن المخالفات.
وقال ولي الأمر والمعلم إن منح المناصب لطلاب مفضّلين بدلًا من اعتماد نتائج التصويت سبق الانتخابات الأخيرة، وإن كاري ورثت هذه الممارسة. كما تساءلا عما إذا كان تعهدها بإصلاح الإجراءات مستقبلًا سيغيّر نتيجة الانتخابات الحالية.
وبحسب التقرير، قدّم المرشحون في مدرسة واشنطن، وهي مدرسة ابتدائية تستقطب الطلاب لبرنامج تعليم الموهوبين والمتفوقين في حي ميسا بسانتا باربرا، ملصقات انتخابية وألقوا خطبًا أمام زملائهم، قبل أن يصوّت نحو 200 طالب من الصفوف الرابع والخامس والسادس. ويتمتع أعضاء مجلس الطلاب بامتيازات منها مغادرة الحصص لحضور الاجتماعات، فيما تتاح للرئيس فرصة إلقاء خطاب التخرج في نهاية العام الدراسي. ويشارك الطلاب أيضًا في اختيار أنشطة مدرسية، منها أيام ذات موضوعات خاصة مثل «يوم القبعات الغريبة».
وقال جون بيتشيو، مساعد مدير المنطقة التعليمية لشؤون الموارد البشرية، لصحيفة «إندبندنت»، إن المنطقة تتوقع فوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات في انتخابات الطلاب. ودعا مجتمع المدرسة إلى احترام خصوصية الطلاب وإتاحة الفرصة للمدرسة لتجاوز الواقعة.
وعملت كاري في منطقة سانتا باربرا التعليمية الموحدة عدة سنوات؛ إذ شغلت سابقًا منصب مديرة مدرسة سانتا باربرا الإعدادية، ومساعدة مديرة في مدرستي واشنطن وفرانكلين الابتدائيتين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!