شهدت لوس أنجلوس انتشارًا كثيفًا للبعوض هذا العام، ووصفتها صحيفة «نيويورك بوست» بأنها أكثر المدن الأمريكية انتشارًا له. وفي مقاطعة لوس أنجلوس، سُجلت أكثر من 180 إصابة بفيروس غرب النيل خلال العام نفسه، بحسب إدارة الصحة العامة المحلية.
وعزت الصحيفة تكاثر البعوض في جنوب كاليفورنيا إلى موجات حر قياسية وتهديدات مرتبطة بظاهرة إل نينيو. واشتكى سكان من كثافته في الأفنية، ومن صعوبة الجلوس أو تناول الطعام في الخارج. وقالت مستخدمة لتطبيق تيك توك، حصد منشورها أكثر من 21,000 إعجاب، إنها لم تشهد طوال حياتها عددًا مماثلًا من البعوض خلال الصيف، وإنها لا تستطيع الجلوس في فنائها أو ترك نوافذ سيارتها مفتوحة.
وقال ترومان هيدينغ، وهو من سكان إل سيغوندو، لقناة «فوكس 11» إنه يقضي لياليه في مطاردة البعوض بمضرب كهربائي. وأضاف أن أطفاله تعرضوا للدغات في أنحاء أجسامهم، وأن أسرته لا تريد قضاء الليل في مكافحته بعدما أنفقت أموالًا كثيرة للعيش في المدينة.
ووصفت إدارة الصحة العامة المحلية عدد إصابات غرب النيل المسجل في المقاطعة بأنه أكبر ارتفاع منذ ما يقارب عقدًا. وينقل بعوض «كيولكس» الموجود أصلًا في المنطقة الفيروس من الطيور البرية إلى البشر. وفي مقاطعة أورانج المجاورة، جمع مسؤولون مختصون بمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض 850 مصيدة احتوت بعوضًا ثبتت إصابته بالفيروس، وفقًا لما نقلته صحيفة «الغارديان».
وتنتشر أيضًا فصيلة «إيديس» الدخيلة، التي تستهدف أرجل البشر وتلدغ أكثر من مرة، ولذلك تُعرف محليًا باسم «بعوض الكاحل».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!