أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيشارك في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» في مانيلا بالفلبين يوم 16 نوفمبر، قبل أن يتوجه إلى الصين لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في شنتشن، المقررة من 17 إلى 19 نوفمبر. وتأتي الزيارة المرتقبة بعد تداول أنباء عن اعتزامه حضور قمة آسيان هذا العام.
وقال مسؤول أميركي إن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن يدعو ترامب إلى زيارة بلاده منذ مدة. وكانت آخر زيارة رسمية لترامب إلى الفلبين في 2017، حين حضر قمة آسيان. وفي العام الماضي، حضر قمة الرابطة في كوالالمبور بماليزيا وقمة أبيك في غيونغجو بكوريا الجنوبية. وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، يهدف ترامب هذا العام إلى إظهار التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها في جنوب شرق آسيا، ودفع أهدافها الاقتصادية والمتعلقة بالأمن القومي.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته الصين، في ثالث لقاء مباشر بينهما هذا العام. فقد التقيا في بكين في مايو، ثم في البيت الأبيض الشهر الماضي. ومن المقرر أيضًا أن يلتقيا في قمة مجموعة العشرين بمدينة ميامي في ديسمبر.
وشكّل لقاء الشهر الماضي أول زيارة لشي إلى البيت الأبيض منذ 2015. وأعلنت واشنطن وبكين خلاله مبادرات دبلوماسية، بينها نظام إنذار مشترك متعلق بالذكاء الاصطناعي، كما دعا شي 100000 شاب أميركي إلى الصين ضمن تبادل تعليمي. وأعلن الجانبان أيضًا تمديد الهدنة التجارية بين البلدين، التي كان مقررًا انتهاؤها الشهر المقبل، حتى 10 يناير 2027، ما يتيح شهرين إضافيين للمفاوضات.
ورغم مساعي الجانبين لتحسين العلاقات، لا تزال التوترات قائمة. ولم تُفضِ المحادثات حتى الآن، فيما يبدو، إلى تقدم كبير بشأن تايوان، في وقت يواصل فيه ترامب تعليق مبيعات أسلحة إليها بقيمة 14 مليار دولار. وتُبقي الولايات المتحدة كذلك على قيود تصدير رئيسية إلى الصين تشمل رقائق تكنولوجية بالغة الأهمية، فيما تستخدم الصين هيمنتها على المعادن الأرضية النادرة في مفاوضاتها التجارية مع واشنطن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!