يطلب ديفيد شو، المتخصص في المعادن الذي عمل لدى شركة «بيركلي للهندسة والأبحاث» في كاليفورنيا، من المحكمة إسقاط إدانته بجناية تسميم زميلته رونغ يوان، بعدما أكمل في مارس فترة مراقبة قضائية استمرت عامين. وكانت يوان قد صورته بكاميرا خفية وهو يعبث بزجاجة مياهها في أوائل عام 2019، بعد تعرضها لأعراض صحية شديدة خلال فترة وضع فيها الكادميوم في طعامها ومائها، وفق التقرير.
عمل شو متخصصًا في المعادن لدى الشركة، ووضع الكادميوم، وهو معدن ثقيل سام، في طعام زميلته رونغ يوان ومائها على مدى نحو 18 شهرًا بين عامي 2017 و2019، وفق التقرير.
عانت يوان أعراضًا منهكة استدعت زيارات إلى المستشفى، وخشيت أن تكون مصابة بمرض قد يودي بحياتها. وقالت لصحيفة «سان فرانسيسكو ستاندرد» إنها شعرت بالصدمة عندما شاهدت التسجيل للمرة الأولى، وإنها اقتربت من الموت مرات عدة.
وفي 27 نوفمبر 2018، أرسلت يوان رسالة إلكترونية إلى زملائها تبلغهم فيها بأنها تتقيأ بشدة وستأخذ إجازة مرضية. ورد شو مقترحًا عليها العمل من المنزل حتى تتحسن، وأضاف أنه يعتقد أن مقر الشركة يعاني مشكلة عفن، بحسب «سان فرانسيسكو ستاندرد».
في أوائل 2019، وضعت يوان كاميرا خفية عند مكتبها، وصورت شو وهو يعبث بزجاجة المياه. وأدى التسجيل إلى اعتقاله في مارس من العام نفسه بتهمتي محاولة القتل والتسميم. وطال التسميم والدي يوان أيضًا بعدما شربا من المياه المسمومة من دون علمهما.
أُفرج عن شو بعد اعتقاله بكفالة قدرها 2 مليون دولار. ووفق «سان فرانسيسكو ستاندرد»، عُدلت شروط بقائه في المنزل مرارًا، ثم رُفعت عنه قيود السفر بالكامل.
في أواخر 2023، أُسقطت تهم محاولة القتل بموجب اتفاق للإقرار عُرض عليه في عهد باميلا برايس، المدعية العامة السابقة لمقاطعة ألاميدا. ولم ينازع شو تهمة واحدة بالتسميم، وهي جناية، وفُرضت عليه مراقبة قضائية لعامين، مع احتساب يوم واحد قضاه في السجن.
وطلبت يوان تعويضًا يقارب 500,000 دولار، لكن المحكمة أمرت شو بدفع 7,058 دولارات. وبعد إكمال المراقبة القضائية في مارس، يطلب الآن إسقاط إدانته رسميًا بموجب قانون في كاليفورنيا يتيح شطبها من سجله. وبحسب التقرير، يُلزم قانون الولاية القضاة بالموافقة على طلبات إسقاط الإدانة من السجل لمن استوفوا جميع شروط المراقبة القضائية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!