الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مراسلون بلا حدود: الصين تمنع والدة صحفية إيغورية من اللحاق بها في الولايات المتحدة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر:
مراسلون بلا حدود: الصين تمنع والدة صحفية إيغورية من اللحاق بها في الولايات المتحدة

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن الصين تواصل منع والدة الصحفية الإيغورية غولشهرة خوجة من الالتحاق بها في الولايات المتحدة، بعد نحو 9 سنوات من اعتقال 25 فردا من أسرتها.

قالت منظمة مراسلون بلا حدود، في تقرير نشرته السبت، إن السلطات الصينية تواصل منع والدة الصحفية الإيغورية غولشهرة خوجة من مغادرة الصين للالتحاق بابنتها في الولايات المتحدة. ويأتي ذلك بعد نحو 9 سنوات من اعتقال السلطات 25 فردا من أسرة خوجة في ليلة واحدة عام 2017، بينهم والداها وإخوتها. وتقول الصحفية إنها لا تزال تجهل مصير عدد من أقاربها المعتقلين وأماكن احتجازهم.

تعتبر مراسلون بلا حدود أن اعتقال أفراد من أسرة خوجة والضغوط عليهم مرتبطان بعملها الصحفي من الولايات المتحدة، حيث تناولت الانتهاكات بحق الإيغور، ولا سيما شبكة معسكرات الاحتجاز في إقليم شينغيانغ شمال غربي الصين. ويطلق ناشطون إيغور على الإقليم اسم «تركستان الشرقية».

بدأت خوجة عملها في تسعينيات القرن الماضي مقدمة لبرامج الأطفال على القناة الثانية لتلفزيون شينغيانغ الحكومي. وتقول إنها تعرضت خلال عملها في الإعلام الرسمي لضغوط لتحويل دورها إلى أداة للدعاية السياسية. وفي رحلة إلى أوروبا عام 2001، تعرفت إلى إعلام خارج منظومة الرقابة الصينية واستمعت إلى تقرير بثته إذاعة آسيا الحرة الأمريكية؛ وقالت إنها أدركت حينها أن عملها السابق «لا علاقة له بالصحافة الحقيقية».

التحقت بالقسم الإيغوري في إذاعة آسيا الحرة في أكتوبر/تشرين الأول 2001، واستقرت في الولايات المتحدة. ووصفتها السلطات الصينية لاحقا بأنها «انفصالية»، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، ثم صنفتها «إرهابية» عام 2017، وهو العام الذي اعتقلت فيه أفراد أسرتها.

تقول خوجة إن أسرتها دفعت ثمنا لا يُحتمل بسبب عملها، وترى أن السماح لوالدتها بالوصول إلى مكان آمن سيؤكد رفض استخدام عائلات الصحفيين للضغط عليهم. وقالت مسؤولة المناصرة في قسم آسيا والمحيط الهادئ بمراسلون بلا حدود، ألكسندرا بيلاكوفسكا، إن الإجراءات بحق خوجة وعائلتها تستهدف إسكاتها. ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة، إلى حمايتها واستخدام القنوات الدبلوماسية للضغط على الصين كي تسمح لوالدتها بالالتحاق بها.

أصبحت خوجة في يونيو/حزيران 2026 مراسلة لمراسلون بلا حدود لشؤون تركستان الشرقية. لكن عملها في إذاعة آسيا الحرة متعطل منذ يونيو/حزيران 2025، بعدما وُضعت في إجازة إجبارية على خلفية مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف تمويل الإذاعة، بما في ذلك خدمتها باللغة الإيغورية.

وبحسب مراسلون بلا حدود، تعد الخدمة الإيغورية من المصادر الإعلامية المستقلة القليلة التي تغطي شينغيانغ، في ظل القيود على الوصول إلى الإقليم وتداول المعلومات عنه. وتحذر خوجة من أن توقفها سيحرم المجتمع الدولي مما تصفه بأنه نافذته الوحيدة على أوضاع المنطقة. وتضع المنظمة الصين في المرتبة 178 من أصل 180 دولة ومنطقة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، وتصفها بأنها أكبر سجن للصحفيين في العالم؛ وتقول إن 119 صحفيا يقبعون خلف القضبان فيها، بينهم ما لا يقل عن 80 في شينغيانغ.

في المقابل، ترفض السلطات الصينية اتهامات اضطهاد الإيغور على أساس عرقي أو ديني. وتقول إن إجراءاتها في شينغيانغ تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والنزعات الانفصالية وحماية الأمن والاستقرار، وإن المراكز التي تنتقدها المنظمات الحقوقية مؤسسات للتعليم والتدريب المهني وإعادة التأهيل وليست معسكرات اعتقال. وتؤكد أن أنشطتها تجري وفق القانون وأنها تحترم حرية المعتقد والحقوق الأساسية لجميع القوميات، بمن فيهم الإيغور المسلمون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني