الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

عائلة رجل توفي بعد إسقاطه أرضًا في مانهاتن تقاضي مدينة نيويورك وشرطيين

نحو 4 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
عائلة رجل توفي بعد إسقاطه أرضًا في مانهاتن تقاضي مدينة نيويورك وشرطيين

رفعت عائلة شيلتون إنيس دعوى على مدينة نيويورك وشرطيين بعد وفاته إثر مطاردته وإسقاطه أرضًا في مانهاتن خلال مواجهة بدأت بشأن عبوة بيرة.

رفعت عائلة شيلتون إنيس دعوى على مدينة نيويورك وشرطيين، متهمة إياهم باستخدام قوة مميتة مفرطة وانتهاك حقوقه المدنية. وتوفي إنيس، البالغ 54 عامًا، في 26 يونيو 2025، بعد أن طارده شرطي وأسقطه أرضًا في شمال مانهاتن خلال مواجهة بدأت بشأن عبوة بيرة مفتوحة. وقدمت العائلة الدعوى في 22 سبتمبر، بينما خلص تحقيق منفصل لمكتب المدعي العام في الولاية إلى عدم طلب توجيه اتهامات جنائية.

وفقًا لتسجيلات كاميرات مثبّتة على جسدي الشرطيين، ترجل الشرطيان كارل ييلينيتش ومارك لياندري من سيارتهما قرب ريفرسايد درايف وشارع ويست 136، واقتربا من إنيس، الذي كان يستند إلى جدار حجري قرب ريفرسايد بارك ويحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود. وبدا أنه ألقى للتو عبوة بيرة. سأله لياندري عن سبب رميها، فأجاب بأنها فارغة، لكن الشرطي كرر السؤال 4 مرات أخرى.

طلب لياندري من إنيس إبراز هويته، فقال إنها في شقته القريبة، وكرر أنه يستطيع إظهارها إذا اصطحبه الشرطيان إلى هناك. وقال لهما إنه لا يزعج أحدًا، وإنه خرج من المنزل قليلًا للاسترخاء قبل العمل في اليوم التالي. ووفقًا لزملاء تحدثوا إلى صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، كان إنيس يعمل مساعدًا للمقيمين في فندق سكايلاين بحي هيلز كيتشن. وأفاد تقرير المدعي العام بأنه أعطى الشرطيين اسمًا غير صحيح هو «سيدريك إنيس» عندما سألاه عن اسمه.

أبلغ لياندري إنيس، بحسب التسجيل، أن الشرطيين لا يصطحبان الأشخاص إلى منازلهم لإحضار الهوية، بل يأخذانهم إلى مركز الشرطة حيث يمكنهم الاتصال بشخص آخر، مضيفًا أن شرب الكحول في مكان عام مخالفة. وطلب إنيس عندها الاتصال برقيب الشرطة. وبعد لحظات، أظهر التسجيل إنيس وهو يبدأ الركض بين الشرطيين؛ فطارده ييلينيتش وأسقطه أرضًا من الخلف.

وبعد أن نهض ييلينيتش، أظهر تسجيل كاميرته إنيس فاقدًا الوعي ومستلقيًا على وجهه. وتقول الدعوى إن لياندري كبّل يديه خلف ظهره بدلًا من تقديم مساعدة طارئة وفورية له. ثم استدعى الشرطيان سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى. وبحسب السجلات الطبية، فقد إنيس نبضه داخل سيارة الإسعاف، وأُعلنت وفاته بعد وصوله إلى مستشفى ماونت سايناي مورنينغسايد.

حدد الطبيب الشرعي سبب الوفاة بأنه تجمع للدم في الغشاء المحيط بالقلب نتيجة ضربة قوية للصدر، وصنّف الوفاة ضمن حالات القتل بفعل شخص آخر. ولا يعني هذا التصنيف، بحد ذاته، وقوع جريمة؛ إذ قد يشمل حالات مثل الدفاع عن النفس أو الاستخدام القانوني للقوة من جانب الشرطة.

حقق مكتب المدعي العام في الولاية في الوفاة، بموجب اختصاصه بالتحقيق في الوفيات المرتبطة بتدخل الشرطة. وقال ييلينيتش للمحققين إن قصده كان الإمساك بإنيس وتكبيل يديه، لا طرحه أرضًا. وكان الشرطي وقت الواقعة في فترة الاختبار، بعد أقل من عام على انضمامه إلى شرطة نيويورك.

وقررت وحدة التحقيق التابعة لمكتب المدعي العام عدم طلب توجيه اتهامات إلى أي شخص، قائلة إنها لم تجد أدلة كافية لإثبات أن القوة التي استخدمها ييلينيتش كانت غير قانونية. وذكر تقريرها أنه لا دليل على نية الشرطي إلحاق الأذى، أو على تهور جنائي أو إهمال جنائي وفق القانون. وفي المقابل، قال مسؤولون إن قسم التحقيق في استخدام القوة بشرطة نيويورك لا يزال ينظر في القضية، ولم تفصح الشرطة عما إذا كان الشرطيان لا يزالان يعملان لديها.

وتتهم الدعوى، التي قدمها آرون إنيس شقيق المتوفى، المدينة والشرطيين بانتهاكات للحقوق المدنية تتعلق باستخدام القوة والإهمال المزعوم والتوقيف الذي تقول العائلة إنه غير قانوني. ويمثل آرون مكتب المحاماة «فريدسون ستمور بيترمان». وقال محامي العائلة مايكل بيكوريلا إن إنيس كان من سكان المنطقة، وإن العائلة تأمل أن تنصفها المدينة.

وبحسب «نيويورك ديلي نيوز»، سبق أن وُجهت إلى إنيس تهمة الشروع في القتل، وقضى قرابة 26 عامًا في السجن على خلفية جرائم مخدرات خطيرة. وكان، وفق ما أوردته الصحيفة، يبدو في طريقه إلى تغيير مسار حياته. وذكرت وثائق المحكمة أنه كان خاضعًا للإفراج المشروط عند وفاته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني