الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

منافِسة نائب جمهوري في نيويورك تعتبر إدارة ترامب أخطر تهديد لمستقبل أمريكا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
منافِسة نائب جمهوري في نيويورك تعتبر إدارة ترامب أخطر تهديد لمستقبل أمريكا

قالت كايت كونلي، منافِسة النائب الجمهوري مايك لولر على مقعد في مجلس النواب عن نيويورك، إن أخطر تهديد لمستقبل الولايات المتحدة يأتي من إدارة ترامب، ما أثار سجالًا بين الحملتين.

قالت كايت كونلي، المرشحة الديمقراطية التي تنافس النائب الجمهوري مايك لولر على مقعد في مجلس النواب الأمريكي عن منطقة وادي هدسون بولاية نيويورك، إن أخطر تهديد لمستقبل الولايات المتحدة يأتي من داخل البلاد، مشيرة إلى الرئيس دونالد ترامب وإدارته. وكررت كونلي هذا الموقف في تصريحات خلال أبريل ومايو ويوليو وسبتمبر، فيما رفض لولر توصيفها وردّت حملتها على انتقاداته.

كونلي من قدامى المحاربين في الجيش الأمريكي، وشغلت منصب مستشارة بارزة للأمن القومي في إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وفي خطاب أمام فرع الرابطة الوطنية لتقدم الملونين بمقاطعة روكلاند في 23 أبريل، قالت إنها لم تتوقع أن تشعر بأن أخطر تهديد للبلاد ومستقبلها سيأتي «من داخل حدودنا»، وأضافت أن هذا ما تراه في الإدارة الحالية. وكررت الفكرة في خطاب يوم 14 مايو، قائلة إن الإدارة تتمتع بدعم من كونغرس يقدّم، بحسب تعبيرها، الطموح والولاء السياسيين على مصلحة البلاد والناس.

وخلال فعالية لجمع التبرعات عبر تطبيق زوم في يوليو، اتهمت كونلي الرئيس بالتركيز على «الفوضى والفساد» وإثراء أصدقائه على حساب البلاد ومستقبلها وأمنها القومي. وفي لقاء للمرشحين نظمه اتحاد AFL-CIO النقابي في 28 سبتمبر، قالت إنها أشرفت على أمن الانتخابات خلال حملة 2024، وإن أكبر تهديد واجهته لم يأت من خصوم أجانب، بل من تبعات الادعاء بأن انتخابات 2020 زُوّرت؛ في إشارة إلى ادعاء ترامب أن الانتخابات سُرقت منه بعد خسارته أمام بايدن.

واعترض لولر على وصف كونلي للتهديد، وقال إنها قادت جهود مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي خلال رئاسة بايدن، لكنها لا ترى أن تنظيم القاعدة أو تنظيم داعش أو روسيا أو الصين تمثل الخطر الأكبر. واتهمها بأنها تعدّ الأمريكيين الذين لا يصوتون كما تريد مصدرًا لذلك الخطر، واعتبر موقفها سببًا لعدم أهليتها لعضوية الكونغرس.

في المقابل، قالت المتحدثة باسم حملة كونلي، مادي روزن، إن تصريحات المرشحة كانت تتعلق بقرارات اتخذها ترامب وأعضاء في إدارته، من بينهم وزير الحرب بيت هيغسيث، وترى الحملة أنها أضعفت الأمن القومي. واستشهدت بما وصفته بـ«الحرب المتهورة مع إيران» التي قالت إنها أودت بحياة 21 عسكريًا أمريكيًا. ونفت الحملة تفسير لولر لتصريحات كونلي، مشيرة إلى خدمتها 16 عامًا في الجيش في عهود رؤساء جمهوريين وديمقراطيين، ومشاركتها في 6 مهمات بمناطق قتال منها العراق وأفغانستان، وتعاملها مع تهديدات من القاعدة وداعش. واتهمت لولر، من جانبها، بالتصويت بما يتفق مع موقف ترامب في كل مرة، حتى عندما يضر ذلك بناخبيه، وفق قولها.

وتجري المنافسة في الدائرة الانتخابية الـ17 بولاية نيويورك، التي تشمل مقاطعات روكلاند وبوتنام وويستشستر وداتشيس كليًا أو جزئيًا. ويسعى لولر، العضو السابق في المجلس التشريعي للولاية، إلى الفوز بولاية ثالثة في مجلس النواب. أما كونلي، فتخوض أول تجربة سياسية لها بعد فوزها بانتخابات تمهيدية للحزب الديمقراطي تنافس فيها 5 مرشحين. وتبلغ مدة ولاية عضو مجلس النواب عامين، ويتقاضى أعضاؤه 174,000 دولار سنويًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني