وُجهت إلى كيلي داي، البالغة 32 عامًا، تهمة القتل من الدرجة الأولى بعد اتهامها بطعن لاري يونغ، 50 عامًا، حتى الموت يوم الأربعاء في أقصى جنوب شيكاغو. ووفقًا للادعاء، وقع الهجوم بعد مشادة بدأت بتعليقات أدلى بها يونغ عن هويتها الجندرية، وعُثر لاحقًا على طرف نصل سكين في جمجمة الضحية.
كانت داي، وهي امرأة متحولة جنسيًا، برفقة زوجتها وابن زوجتها البالغ 7 سنوات. وقالت مساعدة المدعي العام للولاية سارة غرغوروفيتش، خلال جلسة أمام قاضٍ يوم السبت، إن مجموعة من الغرباء سخرت من داي لاستخدامها دورة مياه النساء في مطعم ماكدونالدز قبل الواقعة بساعات، لكن يونغ لم يكن ضمن تلك المجموعة.
وبحسب غرغوروفيتش، أدلى يونغ بتعليقات عن هوية داي الجندرية عندما اقترب منها في الشارع، فغضبت وبدأت مشادة معه، فيما حاولت زوجتها إبعادها. وقالت السلطات إن يونغ دفع داي ثم ابتعد باتجاه محطة وقود قريبة على الجانب الآخر من الشارع.
وقال ممثلو الادعاء إن داي أبلغت زوجتها بأنها لا تريد لمن يسخرون من هويتها الجندرية أن يفلتوا من دون مساءلة، ثم تبعت يونغ إلى الجانب الآخر من الشارع وتجددت المواجهة. وذكرت صحيفة «شيكاغو تريبيون» أن تسجيلات المراقبة أظهرت داي تحمل سكينًا فوق يونغ وهو ملقى على الأرض، قبل أن تطعنه، وفق الاتهام، 13 مرة في الرأس والرقبة والكتفين من الأعلى.
وقال ممثلو الادعاء إن داي اتصلت برقم الطوارئ 911 وأبلغت بأنها أُصيبت أثناء دفاعها عن نفسها في مواجهة شخص وصفته بلفظ مهين، ثم تخلصت من السكين وغادرت المكان. وعثرت الشرطة لاحقًا على السكين وقد فُقد جزء من نصلها. وفي اتصال لاحق بالطوارئ، قالت داي إنها جرحت نفسها أثناء الطهي. وأُلقي القبض عليها في مستشفى بالمدينة بعدما ذهبت لعلاج جرح في إصبعها، وفق غرغوروفيتش.
وبعد توقيفها، قالت داي للمحققين، بحسب التقارير، إن يونغ وجّه إليها إهانة تتعلق بميولها الجنسية، وأشار بيده كما لو كان يحمل سلاحًا، وهدد بأن يجعل شخصًا يعتدي عليها. وأظهر تشريح الجثة أن يونغ توفي جراء إصابات متعددة بأداة حادة، فيما استُخرج طرف النصل المعدني من جمجمته، وفقًا لممثلي الادعاء ومكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة كوك.
ولا تزال داي محتجزة بانتظار المحاكمة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عنف الهجوم، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة يوم الثلاثاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!