قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مازحًا خلال تجمع انتخابي في يونغستاون بولاية أوهايو الاثنين، إنه تفحص جسد السناتور الجمهوري عن الولاية جون هستد، بما في ذلك مؤخرته، بعدما علم أنه كان لاعبًا بارزًا في كرة القدم الأميركية خلال دراسته الجامعية. وأثار تعليق ترامب ضحك الحاضرين.
وقال ترامب إنه فوجئ بمعرفة ماضي هستد الرياضي في جامعة دايتون، مضيفًا أنه نظر إلى جسده ويديه، اللتين شبّههما بـ«المخالب»، قبل أن يقتنع بأنه كان رياضيًا بارزًا. ورجّح أن تكون أرقام هستد في استطلاعات الرأي قد تحسنت بعد معرفة ناخبي أوهايو بأنه لعب في الخط الخلفي الدفاعي لفريق دايتون فلايرز، الذي فاز ببطولة القسم الثالث عام 1989، وأنه اختير ضمن نخبة لاعبي الجامعات في البلاد. وبعد دعوة هستد إلى المنصة لإلقاء كلمة، مازح ترامب الحضور بأنه ضربه على ظهره فأوجع يده قليلًا، وشبّهه بقطعة من الفولاذ.
ويخوض هستد سباقًا متقاربًا أمام السناتور السابق عن أوهايو، الديمقراطي شيرود براون. ووصف ترامب منافسه بأنه مرشح «الماركسيين والشيوعيين والمتطرفين المناهضين لأميركا»، وحمّله مسؤولية المشاركة في فترة قال إن الحدود والاقتصاد كانا خلالها في وضع سيئ. وحذّر، في إطار دعوته إلى التصويت لهستد وللمرشح الجمهوري لمنصب حاكم الولاية فيفيك راماسوامي، من أن أوهايو قد «تُدمّر مثل مينيسوتا» إذا تولى الديمقراطيون السلطة. واتهم الديمقراطيين أيضًا بالرغبة في «تدمير كل شيء»، داعيًا الناخبين إلى عدم إعادة براون إلى السلطة.
ورافق ترامب على متن الطائرة الرئاسية من واشنطن إلى يونغستاون مدرب كرة القدم الأميركية السابق جون غرودن، الفائز بلقب «سوبر بول»، والملاكم وصانع المحتوى جيك بول. وقدّم غرودن، وهو من مدينة سانداسكي بأوهايو وزميل سابق لهستد في فريق الجامعة، الرئيسَ خلال التجمع. وقال إن تحقيق الإمكانات الكاملة يتطلب الثقة بالقيادة والعمل معًا، معربًا عن تفاؤله إذا انتُخبت المجموعة التي يدعمها. أما بول، الذي نشأ في كليفلاند، فوصف مرشحي الديمقراطيين بأنهم «أشرار» ومستعدون، بحسب قوله، لفعل أي شيء لتدمير خصومهم، ودعا إلى حماية الولاية.
وحضر التجمع أيضًا جون باراسو، المسؤول عن حشد أصوات الأغلبية في مجلس الشيوخ والسناتور الجمهوري عن وايومنغ، والسناتور الجمهوري عن أوهايو بيرني مورينو، والنائب الجمهوري عن الولاية ماكس ميلر. وذكر ترامب ميلر في كلمته، لكنه لم يدعه إلى المنصة. وتتهم زوجة ميلر السابقة، وهي ابنة مورينو، ميلر بالاعتداء جسديًا عليها وعلى ابنتهما الصغيرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!