يعتزم مسؤولو سولفانغ بولاية كاليفورنيا إعادة فحص سياسة كاميرات المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بعدما أُثيرت في اجتماع مجلس المدينة يوم 14 سبتمبر مخاوف بشأن مكان تخزين البيانات والجهات التي تستطيع الوصول إليها. وتأتي المراجعة بعد موافقة المجلس على عقد لتركيب الكاميرات في مدينة تضم 5,000 ساكن وتستقبل ملايين الزوار.
وكان المجلس قد وافق في يوليو 2025 على عقد مدته 3 سنوات مع شركة التركيب XIT Solutions لوضع كاميرات من إنتاج Verkada في مواقع تشمل مبنى بلدية سولفانغ وملحقه، ومتنزه سولفانغ خارج دورات المياه العامة، وشارع فيرست، وشارع أليسال عند تقاطعه مع شارع أوك وعند تقاطعه مع شارع كوبنهاغن. وتصف المدينة نفسها بأنها «العاصمة الدنماركية لأميركا».
وقالت عضوة المجلس إليزابيث أورونا إن المجلس وافق على شركة التركيب من دون أن يبحث بما يكفي ما تفعله تقنية الكاميرات، وأين تُخزّن البيانات، ومن يمكنه الوصول إليها وكيف تُنظّم صلاحيات الوصول. وجاءت دعوتها إلى المراجعة وسط تزايد مخاوف السكان من أنظمة مراقبة مثل Verkada وFlock Safety.
وأضافت أورونا أن شركة الكاميرات تعرضت للاختراق وأن بيانات الدخول الخاصة بحساب المشرف الأعلى لديها أصبحت مكشوفة. وربطت طلبها مراجعة السياسة بقرار المدينة إدخال مزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف على الوجوه ولوحات السيارات. وقالت إنه لم يعد هناك قانون في كاليفورنيا ينظم التعرف على الوجوه، وإن سياسة المدينة هي الضمان الذي يحكم التعامل مع هذه البيانات وإمكانية الوصول إليها وأمنها في مواجهة توقعات الجمهور بشأن الخصوصية.
وفي اليوم التالي لاجتماع مجلس سولفانغ، تراجع مجلس مدينة سانتا باربرا عن خططه لتوقيع عقد مع Verkada إلى حين استكمال مراجعة شاملة لسياسة المدينة بشأن أجهزة قراءة لوحات السيارات، وفق ما أوردته صحيفة «سانتا باربرا نيوز-برس».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!