حدد الطبيب الشرعي في مقاطعة إيري، لايل كوك، يوم الاثنين هوية مطلق النار في جريمة وقعت مساء الجمعة بمدينة إيري في ولاية بنسلفانيا، وقال إنه ماثيو ستون الأب، البالغ 45 عامًا. وبحسب كوك، قتل ستون ثمانية أشخاص، بينهم ابنته الحامل أنجلينا، قبل أن يطلق النار على نفسه. وكانت أنجلينا، البالغة 24 عامًا، قد عبّرت في منشور قبل وفاتها عن ترقبها ولادة ابنها يوم الاثنين.
وقال كوك إن القتلى شملوا أيضًا زوجة ستون، ميشيل، 44 عامًا، وابنيهما ماثيو ستون الابن، 21 عامًا، وجوناثان، 19 عامًا. وقُتل كذلك طفل أنجلينا البالغ 5 سنوات وطفلتها البالغة عامًا واحدًا، إلى جانب لورا روبرتس، 37 عامًا، وتويلا تانر، 51 عامًا، اللتين حاولتا التدخل.
وكانت أنجلينا قد نشرت في 25 سبتمبر صورًا لفحص بالموجات فوق الصوتية، معبّرة عن سعادتها بقرب ولادة طفلها الذي كانت تعتزم تسميته كايري. ووصفت الطفل في منشورها بأنه «نعمة»، وكتبت أنها تتوق إلى حمله بين ذراعيها.
لم تعلن الشرطة دافعًا للجريمة، لكنها أشارت إلى احتمال أن تكون للصحة النفسية صلة بها. وقال المحققون إنهم يتحدثون مع أقارب الضحايا ويفحصون هاتفي المرأتين اللتين قُتلتا خارج المنزل لمعرفة ما حدث.
وبحسب أدلة مصورة وصوتية حصل عليها المحققون، سُمعت أصوات طلقات مكتومة من داخل المنزل قبل أن تبدأ روبرتس وتانر، وقد بدت عليهما علامات الذعر، بالطرق على الباب. ثم خرج ستون وأطلق النار عليهما بينما كانتا تركضان نحوه، قبل أن يعود إلى المنزل ويقتل نفسه، وفق قائد شرطة إيري ريك لوراه.
لم يعلن الطبيب الشرعي اسمي الطفلين القتيلين. لكن جوليوس ويندهام قال خلال تأبين الضحايا في عطلة نهاية الأسبوع إن طفلته أمارِيانا كانت من بين القتلى. وذكر في صفحة لجمع تبرعات لتكاليف جنازات الأسرة أن أنجلينا كانت أيضًا أم الطفل البالغ 5 سنوات، واسمه إيسايا.
وقال ويندهام يوم الأحد إنه لم يسبق أن رأى ستون مضطربًا أو يتصرف على نحو غير معتاد، وإن مظهره المعتاد لم يكن يوحي بإمكان وقوع ما حدث.
وكانت روبرتس، وهي قريبة لأنجلينا وجارتها، تزور المنزل كثيرًا وتساعدها خلال حملها. أما تانر فكانت الوحيدة بين القتلى التي لا تربطها صلة قرابة بالأسرة. وروبرتس أم لخمسة أبناء وكانت مخطوبة لشريكها منذ سنوات، وسبق أن شغلت عضوية مجلس إدارة مجموعة مجتمعية تساعد المشردين. وفي منشور بتاريخ 15 يوليو، دعت إلى وقف موجة من حوادث إطلاق النار في إيري، الواقعة على بُعد 120 ميلًا شمال بيتسبرغ، وحثّت الناس على الاطمئنان إلى أحبائهم والتعامل بلطف مع الآخرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!