توفي مفتش شرطة نيويورك المتقاعد تشارلز ويلز الأسبوع الماضي عن 79 عامًا، وووري الثرى الثلاثاء في مسقط رأسه ستاتن آيلاند. وخلال مسيرته في الشرطة، أبطل بنفسه أكثر من 100 قنبلة، وتولى قيادة فريق مشترك لمكافحة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
حضر جنازته في كنيسة «سيدة المشورة الصالحة» عدة مئات من المشيعين. وتسلمت أرملته لويس ويلز خلال المراسم علمَي شرطة نيويورك والولايات المتحدة. وقالت إنه كرّس حياته لأسرته، وأحب الشرطة وبلاده.
وتضمنت مراسم التشييع تحليق مروحية تابعة للشرطة، وحرسًا للأعلام، وفرقة موسيقية، وشاحنة للتعامل مع القنابل وكلابًا مدربة على كشف المتفجرات، إلى جانب حملة أعلام من مشاة البحرية الأمريكية. وقالت لويس، لدى وضع نعشه في سيارة نقل الموتى، إنها لا تعرف كيف ستواصل حياتها من دونه، وأضافت أنه كان سيحب تلك المراسم.
خدم ويلز في مشاة البحرية الأمريكية، ونال وسام «القلب الأرجواني» بعد إصابته في فيتنام عام 1967. ثم التحق بشرطة نيويورك، وأمضى فيها 37 عامًا، منها 13 عامًا في وحدة تفكيك القنابل. وبعد هجمات 11 سبتمبر، أُسندت إليه قيادة فريق مكافحة الإرهاب المشترك بين شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
وحصل على وسام الشرف، وهو أعلى تكريم تمنحه شرطة نيويورك، ووسام البسالة، تقديرًا لتفكيكه قنابل في مقر الشرطة والأمم المتحدة. ووصفه براين كوغلان، وهو رقيب تقاعد حديثًا من وحدة تفكيك القنابل، بأنه «أسطورة في شرطة نيويورك» و«بطل أمريكي» قبل انضمامه إليها، وقال إنه ألهم مئات المحققين.
وتحدث حفيده أندرو في تأبينه عن مسيرته، وعن جده الذي كان يصطحب أحفاده من المدرسة ويحضر جميع فعالياتهم الرياضية. وكان ويلز يشجع فريقي نيويورك نيكس ويانكيز طوال حياته، لكنه صار تدريجيًا أكثر اهتمامًا بتشجيع أبنائه وأحفاده.
وبقيت بعده بناته الثلاث كاثي وسوزي وجيني وأزواجهن، وأحفاده الخمسة أندي وآفا ومايكل وكالي وآشلي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!