خرج السناتور الديمقراطي كريس مورفي، ممثل ولاية كونيتيكت، من المستشفى يوم الجمعة بعد إصابته بسكتة دماغية قبل نحو أسبوع. وسيقضي عدة أسابيع في مركز لإعادة التأهيل، ما سيبعده عن التصويت في مجلس الشيوخ خلال تلك الفترة.
وقال مورفي، البالغ 53 عامًا، إنه شعر عصر السبت الماضي بأن شيئًا غير طبيعي يحدث في جسده، فاتصل برقم الطوارئ 911 احتياطًا. وأعلن مكتبه الأحد أنه شعر بخدر في ذراعه أثناء حضوره مباراة هوكي لابنه، ونُقل إلى مستشفى محلي، حيث تبيّن أنه أصيب بسكتة دماغية، ثم نُقل إلى مستشفى جونز هوبكنز.
وأوضح مورفي أن الأطباء شخصوا إصابته بنزيف صغير في منطقة المهاد بالدماغ. وتقع هذه المنطقة فوق جذع الدماغ، وتنقل المعلومات الحسية بين الحبل الشوكي والدماغ، وفقًا لمؤسسة كليفلاند كلينك. وقال الدكتور خوسيه سواريز، رئيس قسم الرعاية الحرجة لعلوم الأعصاب في جونز هوبكنز، إن مورفي أصيب بسكتة دماغية نزفية محدودة. وأضاف، في بيان أصدره مكتب السناتور، أن مورفي أحرز تقدمًا كبيرًا، وأن الأطباء يتوقعون تعافيه تمامًا بعد إعادة التأهيل إذا استمر تحسنه بالمعدل الحالي.
وقال مورفي إنه يتعامل بجدية مع تعافيه، وسيقضي عدة أسابيع في مركز إعادة التأهيل للعودة إلى العمل في أقرب وقت ممكن. ووصف ما مر به بأنه تجربة مخيفة له ولأسرته، وطلب احترام خصوصيتهم. وأضاف أنه يواصل التواصل عن بُعد مع فريقه وزملائه، بينما يستمر موظفو مكتبه في متابعة أولوياته التشريعية وخدمة سكان دائرته ومواصلة عمل المكتب.
ويُنظر إلى مورفي بوصفه مرشحًا محتملًا لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2028.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!