توعد الحرس الثوري الإيراني، السبت، برد قوي على أي هجوم جديد تتعرض له إيران. وقال المتحدث باسمه حسين محبي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة طهران، إن الحرس مستعد لردع أي اعتداء مقبل والدفاع عن سيادة البلاد، في ظل تهديدات أمريكية بشن ضربات جديدة ومحادثات لتجنب مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.
وقال محبي إن من وصفه بـ«العدو» سيدفع «ثمنا باهظا» جراء اعتداءاته السابقة واللاحقة. وأضاف أن «النظام الأمريكي لا يزال يدفع ثمن عدوانه المستمر على الشعب الإيراني»، ووصف رد الحرس على ما سماه «العدوان الصهيوني والأمريكي» بأنه كان قاسيا، مشيرا إلى استعداد الحرس للدفاع عما وصفه بالخطوط الحمراء لإيران.
وأكد المتحدث استمرار إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتطوير منشآت الصواريخ تحت الأرض، رغم كثافة القصف والظروف الميدانية. واعتبر أن استمرار هذا الإنتاج أفشل مساعي من وصفهم بالأعداء لتحييد القدرات الإيرانية.
وفي عرضه لحصيلة عمليات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، قال محبي إنها أسقطت أكثر من 270 طائرة ومسيّرة أمريكية، بينها مسيّرات من طرازي «إم كيو 1» و«لوكاس»، إضافة إلى إسقاط مسيّرات صغيرة أخرى أو الاستيلاء عليها. وأضاف أن العمليات الميدانية خلال الأسبوعين الماضيين أسفرت عن السيطرة على 7 طائرات استطلاع مسيّرة وإنزالها سليمة دون تضرر أجهزتها أو فقدان تقنياتها.
وأشار محبي إلى مساعي الحرس لتدريب كوادر شابة وضم عناصر جديدة إليه، وإلى إطلاق برامج ومناهج أسبوعية ومحلية في مدن إيران ومحافظاتها لعرض التقنيات العسكرية المتطورة أمام الإيرانيين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!