وُجهت إلى سيد محاسب، المنتسب السابق لشرطة نيويورك البالغ 27 عامًا، تهمة القتل من الدرجة الثانية يوم السبت في مقتل العداءة كاتي سواريز، التي تعرضت لاعتداء بسكين أثناء ركضها في بروكلين يوم 30 أكتوبر. وقالت مصادر شرطية لصحيفة «نيويورك بوست» إنه أقرّ بالاعتداء عليها، لكنه قال إنه لا يتذكر ما حدث.
وأوضحت المصادر أن الشرطة وصلت إلى محاسب في منزل بولاية نيوجيرسي بعد رصده في تسجيل مصور يغادر متنزهًا قرب وقت الاعتداء. وبحسب المصادر، أبلغ المحققين بأنه استفاق بعد فترة لا يتذكرها ليجد نفسه ملطخًا بالدماء وبحوزته السكين المستخدمة في الجريمة. ويعتقد المحققون أنه ألقى السكين في القمامة، وأنها نُقلت إلى مكب في ستاتن آيلاند قبل أن تصل إلى مكب في نيوجيرسي.
وقُتلت سواريز، البالغة 28 عامًا، أثناء ركضها على ممشى شور باركواي غرينواي بمحاذاة طريق بيلت باركواي. وعثر عليها والدها ملقاة على الممشى بعدما لم تصل إلى موعد لقائها بوالديها عقب الركض. وكانت قد أرسلت رسالة أخيرة تفيد بأنها على بُعد 5 دقائق من مكان اللقاء. ونُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن موت دماغها، وأُبقيت على أجهزة دعم الحياة لإتاحة التبرع بأعضائها.
وأصيبت سواريز بجروح بسكين على جانبي رقبتها. وتقول الشرطة إن المعطيات المتاحة حتى الآن تشير إلى أن الاعتداء كان عشوائيًا. ولم تتعرض للسرقة أو الاعتداء الجنسي، وقالت عائلتها إنها لم تكن تعرف لها أعداء أو شركاء عاطفيين. وذكرت والدتها أنها كانت تتدرب للمشاركة في سباق جري مقرر في 14 نوفمبر.
وقالت المصادر إن محاسب، الذي وصفته بأنه من حي بنسنهيرست، عمل لفترة قصيرة في شرطة نيويورك. فقد غادرها بعد 5 أشهر ليلتحق بمشاة البحرية، التي سرّحته بسبب ما وصفته المصادر بمؤشرات على عدم استقرار نفسي. وحين حاول العودة إلى الشرطة، أُبعد عن العمل فورًا بعدما اعتُبر غير مؤهل نفسيًا. وكان يعمل مساعدًا لمعلم في المدرسة العامة رقم 200 في بنسنهيرست وقت الاعتداء.
ودرس محاسب وسواريز في كلية بروكلين، لكن من غير الواضح ما إذا كانا يعرفان بعضهما. وقالت والدتها، ياسيرا سواريز، للصحيفة في وقت سابق من الأسبوع إن ابنتها «لم تكن تستحق هذا»، ووصفتها بأنها كانت سعيدة وتترك أثرًا طيبًا لدى من تعرفهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!