قالت إيمي أكتون، الحاكمة المنتخبة لولاية أوهايو عن الحزب الديمقراطي، الجمعة إنها لا تعتزم التحدث إلى منافسها الجمهوري فيفيك راماسوامي، بعد بث حملته إعلانًا هجوميًا ظهرت فيه والدتها المنقطعة عنها. وجاء تصريحها بعد فوزها عليه في انتخابات حاكم الولاية التي جرت الثلاثاء.
وفي أول مقابلة تلفزيونية لها مع برنامج «CBS Mornings»، سُئلت أكتون عما إذا كانت تحدثت إلى راماسوامي منذ الانتخابات. وكان قد قال في خطاب إقراره بالهزيمة إنه اتصل بها وترك رسالة لتهنئتها. فأجابت: «لا أنوي التحدث إليه»، وأضافت أنها ترى أن كلمات القادة مهمة وأن عليهم تحمّل مسؤوليتها.
وحظي السباق باهتمام وطني متزايد في أيامه الأخيرة بعدما بثت حملة راماسوامي إعلانًا وصفت فيه دونا آرثر، والدة أكتون، ابنتها بأنها «كاذبة». ولم تكن أكتون قد رأت والدتها منذ أن كان عمرها 12 عامًا. وكانت أكتون وشقيقها قد أُبعدا عن رعاية والدتهما بعد اعتقال زوج الأم، كليديث آرثر، وتوجيه تهمة اغتصاب أكتون إليه عن فترة كان عمرها فيها بين 10 و12 عامًا. وقال شقيق أكتون إن والدتهما بقيت متزوجة منه حتى وفاته عام 2004.
وأدان الإعلان ديمقراطيون وكثير من الجمهوريين، بينهم حاكم أوهايو الجمهوري مايك دي واين والسيناتور جون هَستد. في المقابل، دافع الرئيس دونالد ترامب عنه ووصفه بأنه «مؤثر للغاية»، وقال إنه حث راماسوامي على عدم سحبه.
وصفت أكتون بث الإعلان بأنه تصرف «فظيع وخسيس»، وقالت إنها تعتقد أن حملة منافسها لجأت إليه لأنها كانت تواجه صعوبات. وأضافت أنه كان واضحًا لها أن والدتها «لم تكن بخير»، واتهمت حملة راماسوامي باستخدام إعلانات مليئة بالأكاذيب والكراهية والحدة طوال السباق.
وقالت أكتون إنها سمعت من ناخبين في أوهايو، خلال الحملة، رغبتهم في مسؤولين منتخبين يحلّون المشكلات، وإنهم سئموا الكراهية والفوضى. ووصفت نفسها بأنها ابنة يونغزتاون لا تخشى المواجهة، مؤكدة أن اللطف ليس ضعفًا وأن الناس يريدون خدمة عامة ووحدة واحترامًا.
وكانت مراكز البيانات أيضًا جزءًا من برنامج أكتون الانتخابي، إذ أعلنت تأييدها وقفًا مؤقتًا مشروطًا لهذه المنشآت. وقالت إنها تريد حماية الهواء والمياه وجلب وظائف نقابية ذات أجور جيدة إلى أوهايو، مضيفة أن الولاية ترحب بالأعمال التجارية، لكنها «ليست للبيع ولا للاستغلال».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!