أعلنت رئيسة بلدية كرانبري بولاية نيوجيرسي، ليزا كنيريم، في 6 نوفمبر أن البلدة فقدت 26 مليون دولار في تحويل مصرفي احتيالي وقع في 28 سبتمبر. وجاء الإعلان بعد 3 أيام من انتخابات البلدة، فيما تمكن المحققون حتى الآن من تجميد 17.3 مليون دولار من الأموال، ولا تزال 8.7 مليون دولار خارج نطاق التجميد.
وقالت كنيريم، في منشور على فيسبوك، إن الأموال كانت مخصصة لشراء عقار يساعد البلدة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتوفير مساكن ميسورة التكلفة. ووصفت ما حدث بأنه «واقعة مالية معقدة»، مؤكدة مسؤولية لجنة البلدة عن التواصل بصراحة مع السكان، خصوصًا في الظروف الصعبة.
ولم يوضح إعلانها سبب تأخر إبلاغ السكان بالواقعة لأكثر من 5 أسابيع. وكانت انتخابات 3 نوفمبر قد انتهت بفوز الديمقراطي توماس شتشور جونيور، المرشح الذي فضّلته كنيريم، على الجمهورية كارول هارينغ بنسبة 63% مقابل 37%، ما أبقى مقاعد لجنة البلدة الـ5 بيد الديمقراطيين.
وأثار توقيت الإعلان غضب سكان، طالب بعضهم بعقد جلسة استماع عامة. وتساءل آخرون عن طبيعة الثغرة الأمنية، وكيف ستُعوَّض الأموال الناقصة، ولماذا لم يُكشف عن الواقعة قبل الانتخابات. كما نبّه أحد السكان إلى أن تجميد الأموال لا يعني بالضرورة استعادتها.
وقالت كنيريم إن فريقًا يضم محققين محليين ومن المقاطعة والولاية والحكومة الفيدرالية يعمل على تعقب الأموال، بقيادة شرطة كرانبري ومكتب الادعاء العام في مقاطعة ميدلسكس.
وأنشأت لجنة البلدة، ردًا على الواقعة، منصبين جديدين لمساعد مدير البلدة ومساعد المسؤول المالي الرئيسي، واستعانت بشركة محاسبة متخصصة في شؤون البلديات لتقديم المشورة. ويبحث المسؤولون أيضًا مع شركات التأمين خيارات استعادة الأموال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!