قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن حريقًا دمر بالكامل منزل أحد أفراد الشرطة في مدينة أوش بجنوب غربي فرنسا، رغم تدخل رجال الإطفاء. وترجح السلطات أن الحريق كان هجومًا متعمدًا.
وكتب نونيز على منصة «إكس» أن «كل الدلائل تشير» إلى أن الحريق عمل إجرامي ارتُكب بسبب مهنة الشرطي. وأضاف أن السلطات ستحشد الموارد اللازمة لتحديد هوية المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد أعمال العنف التي تستهدف قوات الأمن في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في المدن المتوسطة والضواحي. وتشير تقارير رسمية إلى تزايد الاعتداءات على أفراد الشرطة والدرك، ما دفع الحكومة الفرنسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية أفراد الأمن في محيط منازلهم.
وسبقت الحريق حوادث مماثلة في مناطق مختلفة من فرنسا، وسط مطالبات نقابية بتوفير حماية أكبر لعائلات أفراد الأمن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!