نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

البيت الأبيض: بايدن ينوي إغلاق معتقل غوانتانامو
الولايات المتحدة

البيت الأبيض: بايدن ينوي إغلاق معتقل غوانتانامو

كتب: نيويورك نيوز 12 فبراير 2021 — 5:53 PM تحديث: 15 مايو 2026 — 5:16 PM
وكالات/رويترز  أعلن البيت الأبيض، الجمعة، عزم الرئيس، جو بايدن، إغلاق سجن غوانتانامو مع انتهاء فترة رئاسته. وفي تفاصيل نقلتها وكالة رويترز، بدأت إدارة بايدن مراجعة رسمية حول مستقبل السجن العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو بهدف إغلاقه. وقال مصدران مطلعان على الأمر إن المساعدين المشاركين في المناقشات الداخلية ينظرون في إجراء تنفيذي يوقعه الرئيس في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، فيما يعد إشارة على جهد جديد لإزالة ما يصفه المدافعون عن حقوق الإنسان بأنه وصمة عار تلتصق بصورة أميركا في العالم. ولفتت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إميلي هورن، إلى إجراءات في مجلس الأمن القومي لتقييم الوضع الحالي الذي ورثته إدارة بايدن عن الإدارة السابقة، بما يتماشى مع هدفهم الأكبر وهو إغلاق غوانتانامو. وأضافت أن مجلس الأمن القومي سيعمل بشكل وثيق مع وزارات الدفاع، والخارجية، والعدل لإحراز تقدم صوب إغلاق منشأة غوانتانامو، وبالتشاور الوثيق أيضا مع الكونغرس. لكن من غير المرجح أن تسدل المبادرة الستار قريبا على قصة المنشأة التي تخضع لحراسة مشددة في قاعدة غوانتانامو البحرية التي تم تجهيزها لإيواء المشتبه بهم الأجانب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن، وتحولت إلى رمز للتجاوزات في ما يوصف "بالحرب على الإرهاب". وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قد تعهد بإغلاق مركز الاعتقال عندما كان مرشحا للرئاسة عام 2008، وكرر موقفه هذا في عدة مناسبات بعد توليه المنصب، لكن خلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين، آنذاك، حالت دون ذلك. ومنذ فتح المعتقل عام 2002، تم احتجاز مئات من المشتبه بهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وتم الإفراج أو تسليم مئات آخرين منهم إلى دول أخرى خلال السنوات الماضية، وكثير منهم لم يتم توجيه أي تهم رسمية إليهم. وصرح الرئيس أوباما، في 2013، بأن "غوانتانامو ليس ضروريا للحفاظ على أمن أميركا"، مضيفا أنه "مكلف. غير ناجع. يضر بنا من حيث موقعنا الدولي. ويقلل من تعاون حلفائنا في جهود مكافحة الإرهاب. إنه وسيلة يستخدمها المتشددون لتجنيد الشباب. ينبغي إغلاقه".

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني