شهدت حفلات التخرج في عدة جامعات أمريكية خلال مايو 2026 ردود فعل سلبية من الطلاب تجاه المتحدثين الذين تناولوا موضوع الذكاء الاصطناعي (AI). هذا الرفض يعكس مخاوف الجيل الجديد من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مستقبلهم المهني والاجتماعي.
مشاكل تقنية وأصوات استهجان في جامعة غلينديل
في جامعة غلينديل المجتمعية بالقرب من فينيكس، واجهت مراسم التخرج مشكلة تقنية عندما بدأ نظام قراءة الأسماء المعتمد على الذكاء الاصطناعي بقراءة أسماء خاطئة أو عدم قراءة بعضها، مما أدى إلى استهجان الحضور. وأوضحت رئيسة الجامعة أن السبب يعود إلى استخدام نظام جديد قائم على الذكاء الاصطناعي، مع تقديم اعتذار للطلاب المتضررين.
رفض الطلاب لتصريحات المتحدثين عن الذكاء الاصطناعي
في جامعة سنترال فلوريدا، تعرضت غلوريا كولفيلد، وهي مديرة تنفيذية في مجال العقارات، لصيحات استهجان عندما وصفت الذكاء الاصطناعي بأنه "الثورة الصناعية القادمة". وفي جامعة ولاية تينيسي الوسطى، قوبل سكوت بورشيتا، الرئيس التنفيذي لشركة تسجيلات موسيقية، بصيحات استهجان عندما قال إن الذكاء الاصطناعي يعيد كتابة طرق الإنتاج، ورد بورشيتا قائلاً "تعاملوا مع الأمر" و"اجعلوه يعمل لصالحكم".
مخاوف الطلاب من تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل
أعرب العديد من الخريجين عن قلقهم من أن الذكاء الاصطناعي قد يهدد فرص عملهم المستقبلية، خاصة في الوظائف التي تتطلب مهام إدخال بيانات أو الرد على المكالمات الهاتفية. وذكرت خريجة جامعة أمريكان يونيڤرسيتي أنها تلاحظ تراجع فرص التدريب والوظائف المبتدئة بسبب استبدال الذكاء الاصطناعي لبعض هذه الوظائف.
الآثار الاجتماعية والبيئية للذكاء الاصطناعي
أشارت بعض الخريجات إلى أن الذكاء الاصطناعي يعزز التمييز العنصري الهيكلي ويؤثر سلباً على المجتمعات السوداء والأقليات، كما أن مراكز البيانات التي تدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي تؤثر بيئياً على أحياء هذه المجتمعات بشكل غير متناسب.
تجربة شخصية مع رفض الذكاء الاصطناعي
ماغي سيمونز، طالبة في جامعة دنفر، عبرت عن استعدادها للانضمام إلى صفوف المحتجين على الذكاء الاصطناعي في حفلة تخرجها المقبلة، معتبرة أن المستقبل يجب أن يكون من نصيب الخريجين وأدمغتهم وليس للذكاء الاصطناعي الذي قد يحل محلهم دون تنظيم واضح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!