نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

شركتا تويوتا وهوندا تعلقان انتاج مصانعهما في أمريكا
الولايات المتحدة

شركتا تويوتا وهوندا تعلقان انتاج مصانعهما في أمريكا

كتب: نيويورك نيوز 17 مارس 2021 — 10:09 PM تحديث: 15 مايو 2026 — 1:53 AM
وكالات/الحرة انضمت عملاقة إنتاج السيارات، تويوتا، الأربعاء، إلى شركة هوندا في قرارها الذي يقضي بتعليق العمل بمصانعها في أمريكا الشمالية، وذلك بسبب نقص في الإمدادات الأساسية اللازمة لمتابعة عمليات الإنتاج، وفقا لما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال". وطال النقص عددا من المواد الأساسية التي شملت المكونات البلاستيكية والبتروكيماويات وغيرها من المستلزمات الضرورية بالنسبة لتويوتا في عمليات الإنتاج. وبشكل منفصل، قالت الرائدة في مجال الهواتف الذكية، سامسونغ، إن النقص العالمي الحاد في توريد الرقائق سيتسبب بضرر في أعمالها خلال الربع القادم من العام. وقالت سامسونغ إن الأزمة الراهنة قد تحول دون إطلاق طراز جديد من أحد أكثر هواتفها شعبية، رغم أنها أشارت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى منعها من منافسة أحد الهواتف المطروحة حاليا في الأسواق. وتعكس الاضطرابات ضغط العديد من الظروف على سلاسل التوريد العالمية، بما فيها الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا وارتفاع الطلب على البضائع التقنية، وتراكم الواردات في موانئ كاليفورنيا المغلقة، وانقطاعات الطاقة في المصانع الأميركية بسبب الأحوال الجوية. وكانت هوندا قد أعلنت، الثلاثاء، أنها ستعلق مؤقتا بعض الإنتاج خلال الأسبوع المقبل في جميع المصانع الأميركية والكندية، وفقا لما نقلت وكالة رويترز. وقالت إن "تأثير جائحة كورونا والازدحام في الموانئ المختلفة، ونقص أشباه الموصلات والطقس الشتوي القاسي على مدى الأسابيع الماضية، كل ذلك أدى إلى تعليق الإنتاج الأسبوع القادم". ويُذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، كان قد وقع، في أواخر فبراير، مرسوما يهدف إلى التدقيق في شبكات الإمداد للسلع التي تعتبر "أساسية" بدءا من شبه الموصلات، وهي رقائق لازمة لتصنيع السيارات أو الهواتف المحمولة، إلى المنتجات الصيدلانية مرورا بالمعادن المهمة بما في ذلك تلك الضرورية للتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في الهواتف الذكية أو شاشات البلازما. وذكر البيت الأبيض حينها أنه "في السنوات الماضية عانت الأسر والشركات والعاملون في الولايات المتحدة أكثر وأكثر من نقص في السلع الأساسية والأدوية والأغذية مرورا بالشرائح الإلكترونية". ولم تحدد إدارة بايدن أي دولة تود تقليص اعتمادها عليها في توفير تلك السلع، لكن يبدو أنها تستهدف الصين التي تنتج القسم الأكبر من المعادن المهمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني