للمرة الأولى.. انخفاض عدد السكان في كاليفورنيا
وكالات
أعلن مسؤولو ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن أكبر ولاية في البلاد من حيث عدد السكان فقدت 182083 شخصا في العام الماضي 2020.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء،أصبح عدد سكان كاليفورنيا حاليا أقل بقليل من 39.5 مليون، وشهدت زيادات سنوية صغيرة جدا خلال السنوات الماضية.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي أن ولاية كاليفورنيا ستخسر مقعدا في الكونغرس للمرة الأولى، وذلك بسبب نموها البطيء جدا خلال العقد الماضي بالمقارنة مع الولايات الأخرى.
وألقى مسؤولو الولاية باللوم في انخفاض معدل المواليد والهجرة وزيادة الوفيات على فيروس "كورونا" المستجد، الذي أودى بحياة 51 ألف شخص في عام 2020.
وقالت وزارة المالية بالولاية إنها تتوقع أن يزداد عدد سكان كاليفورنيا خلال العام المقبل 2022.
وشهدت كاليفورنيا خلال العقود الثلاثة الماضية مغادرة عدد أكبر من الأشخاص أكثر من الانتقال من ولايات أخرى، ومع ذلك، فقد عوّضت الهجرة والمواليد ذلك.
وأصبح سكان ولاية كاليفورنيا قضية سياسية هذا العام، في ضوء الجهود المبذولة لاستدعاء حاكمها، جافين نيوسوم، إذ لامه أعضاء الحزب الجمهوري على أن الضرائب المرتفعة التي فرضها وسياساته كانت السبب في فرار العديد من سكانها.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
أمريكا تغيّر مسار الجرين كارد: أغلب المتقدمين من داخل البلاد قد يضطرون للعودة إلى بلدانهم للتقديم عبر السفارات
كيفية تحقيق أرباح من شهادة إيداع قصيرة الأجل بمبلغ 40 ألف دولار في 2026
تقلبات أسعار الفائدة على الرهون العقارية في 2026 وتأثيرها على المشترين في أمريكا
وفاة ابن يوتيوبر شهير بعد معركة مع مرض نادر والسرطان
كيف تؤثر حجز الأجور على العاملين في أمريكا الذين يعيشون من راتب لراتب؟
هوندا تستدعي نحو 60 ألف سيارة بسبب خلل في كاميرا الرؤية الخلفية يؤثر على السلامة
الأكثر قراءة الآن
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
اتهامات خطيرة ضد قس وزوجته في نيوجيرسي باستغلال أتباعهم للعمل القسري والاعتداء الجنسي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
ترامب يصدر أمرًا تنفيذياً يطالب البنوك بمراقبة جنسية العملاء لتعزيز مراقبة الهجرة
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!