اقتراح جمهوري بفتح جزئي لإدارات الحكومة الأمريكية.. وترامب يرد
في هذا الخبر
رفض الرئيس دونالد ترامب، اليوم الاثنين، مقترحا من حليف جمهوري في مجلس الشيوخ بأن يعيد جزئيا فتح الإدارات المغلقة من الحكومة، للسماح باستئناف المفاوضات بشأن أزمة تتعلق بتمويل الجدار الذي يسعى لبنائه على الحدود مع المكسيك.
ولدى مغادرته البيت الأبيض في زيارة إلى لويزيانا، قال ترامب للصحفيين، إنه لم يوافق على اقتراح السيناتور الجمهوري لينزي غراهام بإعادة فتح المؤسسات الحكومية لثلاثة أسابيع، وفق ما نقلت رويترز.
وقال غراهام، الأحد، إنه إذا فشلت المحادثات خلال تلك الفترة فبإمكان ترامب المضي قدما وإعلان حالة طوارئ على الصعيد الوطني لتجاوز الكونغرس، والحصول على أموال لبناء جدار على الحدود الأميركية المكسيكية، وهي المسألة التي تسببت بالإغلاق الحكومي في 22 ديسمبر.
ولوح ترامب بخيار إعلان حالة طوارئ على الصعيد الوطني إذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع المشرعين، وقال الاثنين إنه "لا يتطلع للقيام بذلك".
وأغلقت الحكومة الاتحادية جزئيا بسبب طلب ترامب من الكونغرس الموافقة على تخصيص 5.7 مليار دولار لبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، كما وعد خلال حملته الانتخابية.
ويرفض الديمقراطيون إجراء المزيد من المفاوضات قبل إعادة فتح الحكومة.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
إدارة الهجرة الأمريكية تسعى لتغريم محامٍ في نيويورك 470584 دولاراً
حتى في الرحلات الداخلية.. ICE توسع الاعتقالات داخل المطارات وتستهدف بعض منتظري الجرين كارد وتمديد الإقامة
ابتداءً من الاثنين.. أمريكا تجعل «ضمان تأشيرة الزيارة» دائمًا وترفع قيمته إلى 20 ألف دولار لمواطني 50 دولة
قرار جديد من إدارة ترامب يغيّر حسابات الجرين كارد.. «ميديكيد» والغذاء والسكن قد تدخل تقييم العبء العام اعتبارًا من 18 سبتمبر
تدقيق: مدارس نيويورك العامة لم تحصّل 431.6 مليون دولار من «ميديكيد
بيل أكمان ينتقد سياسات مامداني ولا يستبعد الترشح لرئاسة بلدية نيويورك
الأكثر قراءة الآن
مشرّعان ديمقراطيان في نيوجيرسي يدفعان لتعويضات مباشرة لجميع السكان السود
مصادر: الحوثيون يسيطرون على مدينة المخا في اليمن
الحوثيون يسيطرون على المخا ويتقدمون نحو باب المندب في اليمن
ألمانيا والإمارات تطلقان حوارًا استراتيجيًا وتوقعان 12 اتفاقًا ومذكرة
العراق يغلق مؤقتًا معبر الشلامجة الحدودي مع إيران
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!