الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

منوعات

دراسة أمريكية تحدد أسباب تحدث الأطفال مع الدمى والألعاب

نحو دقيقتين قراءة كتب: نيويورك نيوز نُشر: تحديث:
دراسة أمريكية تحدد أسباب تحدث الأطفال مع الدمى والألعاب
كثيراً ما نرى الأطفال وهم يتحدثون مع الألعاب أو الدمى الخاصة بهم وتدور في أذهاننا عدة أسلئة حول الأسباب التي تدفعهم للتحدث مع الألعاب وكأنهم أشخاص حقيقيون، لكن باحثون أمريكان اكتشفوا الدوافع وراء ذلك من خلال دراسة قاموا بها في جامعة كارديف. بحسب الأوراق البحثية الخاصة بالدراسة، فغن الأطفال يفعلون ذلك للتعبير عن مشاعرهم السلبية أو الإيجابية من خلال البوح بما لا يستطيعون قوله للكبار، أو بسبب وجود فراغ عاطفي من أي نوع كإنشغال أحد الأبوين في العمل أو وجود أخوة أصغر في السن يتمتعون بعناية واهتمام أكثر منهم. بالنسبة لخطورة الأمر على الصحة النفسية للأطفال فقد أثبتت الدراسة أنه لا يوجد أي خطورة على الطفل في حال القيام بذلك بشكل طبيعي وبمعدل غير مرتفع يومياً مثل اللعب مع الدمى لمدة ساعة أو ساعتين على الأكثر. كما أن هذا الأمر يعين الطفل على تطوير مهاراته الاجتماعية والعاطفية تجاه العالم الخارجي، كما أوضحت عالمة الأعصاب المشرفة على الدراسة أنه حين يخلق الأطفال عوالم خيالية ويؤدون التمثيليات بمساعدة الدمى فإنهم يتواصلون بصوت مرتفع ويستوعبون الرسائل المتعلقة بمشاعر الآخرين وأفكارهم وأحاسيسهم. أضافت أنه يمكن أن يكون لذلك تأثير إيجابي طويل المدى كتحقيق معدلات أعلى في العمليات الاجتماعية والعاطفية وتطوير مهارات اجتماعية كالتعاطف وسهولة التواصل والتحدث مع الآخرين كما تنمي الخيال بشكل كبير وهو أمر أمر صحي بالنسبة للأطفال حتى سن الـ12 عام، بحسب ما نشرته صحيفة الجارديان.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني