نهاية مأساوية لقصة السجين وحارسة السجن الهاربين
شرح عمدة مقاطعة لودرديل، ريك سينغلتون، ما حدث عندما ألقى ضباط الشرطة الأمريكية القبض على مأمورة السجون التصحيحية فيكي وايت والسجين كاسي وايت.
تم اكتشاف شاحنة F-150 و كاسي وايت أولاً في مغسلة سيارات في إيفانسفيل بإنديانا، وتم الإبلاغ عن ذلك لسلطات ألاباما، الأحد.
يوم الاثنين، عثرت الشرطة الأمريكية عليهما في فندق في إيفانسفيل. حينها فر الاثنان من الشرطة في سيارة كاديلاك رمادية اللون كما تقول الشرطة، حيث كان كاسي وايت يقود السيارة بينما كانت فيكي وايت في مقعد الراكب.
وقامت الشرطة الأمريكية بالاصطدام بسيارتهما، لينتهي بها المطاف في خندق.
استسلم كاسي وايت، لكن الشرطة الأمريكية قالت إن فيكي تعرضت لإصابة جراء إطلاق النار على رأسها، وفارقت الحياة بسبب هذه الإصابات مساء الاثنين.
قال العمدة سينغلتون إن كاسي وايت سيُعاد مرة أخرى إلى ألاباما لمحاكمته، مشددّا على أن كاسي وايت "لن يخرج من هذا السجن مجددًا، أؤكد لكم ذلك".
من جانبه، قال محامي مقاطعة لودرديل أنه يركز على ضحايا كاسي وايت، وعائلة كوني ريدجواي.
ومن المقرر أن يمثل كاسي وايت أمام المحكمة لتهم القتل العمد المتعلقة بوفاة ريدجواي هذا الصيف. وقال محامي مقاطعة لودرديل إن مكتبه سيكون جاهزًا.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
سائق مخمور يدهس مجموعة في أبر ويست سايد بمانهاتن ويقتل شخصين ويصيب ثلاثة بجروح خطيرة
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!