نيويورك ترغب في تغيير صوت صفارات إنذار سيارات الشرطة والإسعاف والمطافئ.. إليك التفاصيل
يعكف بعض المشرعين في نيويورك على تقديم اقتراح لتغيير صفارات الإنذار الخاصة بسيارات الإسعاف والشرطة والإطفاء بصفارات إنذار مشابهة للنموذج الأوروبي. البعض يرى في صفارات الإنذار التي تعتمدها معظم الدول الأوربية أقل ازعاجا وتسهم بشكل أقل في حدوث الضوضاء. تقول الديمقراطية هيلين روزنتال إحدى رعاة الاقتراح: "لقد كنت أسمع الناخبين الذين يشتكون من الضوضاء المستمرة والإزعاج في نيويورك بسبب صفارات الإنذار الحالية".
وتعتبر الضوضاء من بين المشاكل الأكثر شيوعا في نيويورك حيث كثيرا ما يتم الاتصال بالخط الساخن لتقديم شكاوى حيث يشتكي أغلب المتصلين من صفارات الإنذار الصاخبة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وهو ما يتسبب في الكثير من الأحيان في إيقاظ الناس من نومهم واستفزاز الكلاب الذين يدخلون في حالة عواء هستيرية. وقوة صفارات الإنذار في نيويورك هي الأعلى عالميا حيث تصل عند مستوى 118 ديسبيل (وحدة قياس الأصوات).
وتضيف الديمقراطية كارينا ريفيرا من مانهاتن بأنّ صفارات الإنذار المتناوبة عالية المستوى التي يدعو التشريع الجديد إلى اعتمادها ليست خارقة بدورها. وصفارات الإنذار المتناوبة هي تلك الصفارات التي تستخدم نغمتين وتشبه النموذج الأوروبي وقد تم اعتمادها من قبل "ماونت سيناي" الاستشفائية في نيويورك من قبل 25 سيارة إسعاف.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
تأثير دواء أوزيمبيك على الصحة النفسية يثير قلق مرضى نيويورك
سفينة سياحية تصل هولندا بعد تفشي فيروس الهانتا وعدوى أدت لوفاة 3 أشخاص
الألياف الغذائية: المفتاح الطبيعي لخفض الكوليسترول الضار وتعزيز صحة القلب
كيف تحدد الحد الأدنى للسحب من حساب التقاعد بقيمة 200 ألف دولار؟
سفينة الرحلات MV Hondius تصل هولندا بعد تفشي فيروس هانتا القاتل على متنها
أفضل السيارات أمانًا في 2026: هيونداي باليسيد وتويوتا بريوس تتصدران القائمة
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
موجة حر شديدة تضرب نيويورك الأسبوع المقبل مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 95 درجة
سائق مخمور يدهس مجموعة في أبر ويست سايد بمانهاتن ويقتل شخصين ويصيب ثلاثة بجروح خطيرة
إضراب عمال سكك حديد لونغ آيلاند يوقف حركة القطارات ويؤثر على تنقلات سكان نيويورك
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!