نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
إيران تصدر أحكام إعدام بحق أربعة آخرين بينهم امرأة على خلفية الاحتجاجات آن هاثاواي تخطف الأنظار في نيويورك بإطلالة شفافة خلال ترويج «Mother Mary» كاليفورنيا تسجل أعلى تفشٍ للحصبة منذ نحو عقد مع 39 إصابة هذا العام رسائل تكشف محاولة توني غونزاليس استدراج موظفة إلى صور ورسائل جنسية إعادة توزيع قوات مترو نيويورك بعد هجوم بساطور في غراند سنترال نيويورك سيتي تقترح تعيين مسؤول لمكافحة الاحتيال لوقف سرقة مزايا «سناب» عمال المباني في نيويورك يصوتون على تفويض إضراب قد يبدأ الاثنين المقبل بروكلين تخصص 9.25 مليون دولار لتوسيع غرف الحسّ في مدارس D75 التعرف بعد 75 عامًا على رفات جندي أمريكي كتب لوالدته: «لا دموع» استدعاء أكثر من 5 آلاف مقعد سيارة للرضع مبيع في وولمارت بسبب مخاطر سلامة عواصف وأعاصير تضرب السهول والغرب الأوسط وتخلّف أضرارًا وانقطاعات كهرباء ترامب: محادثات إيران قد تُستأنف قريبًا مع تشديد الحصار البحري على موانئها سيدة نيويوركية في التاسعة والتسعين تداوم على النادي يوميًا وتحافظ على لياقتها بالمكياج والمجوهرات غالاغو يقرّ بأنه صدّق شائعات عن سوولويل ويقول إنه يندم على ذلك الصين تندد بحصار الموانئ الإيرانية وتحذّر من تصعيد يهدد الملاحة العالمية
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إصابة 130 موظف أمريكي بتلف في الدماغ نتيجة «الطاقة الموجهة»
الولايات المتحدة

إصابة 130 موظف أمريكي بتلف في الدماغ نتيجة «الطاقة الموجهة»

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
وكالات ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن أكثر من 130 موظفًا أمريكيًا عملوا خارج الولايات المتحدة، يواجهون مشاكل غامضة تتعلق بتلف الدماغ يعتقد أنهم تعرضوا لتأثيرات طاقة موجهة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين وحاليين، أن درجة تلف الدماغ لديهم تتراوح من الصداع إلى الأفكار الانتحارية. وسلاح الطاقة الموجهة Directed-energy weapon، هو نوع من الأسلحة يقوم بتوجيه الطاقة نحو إتجاه معين بدون وجود قذيفة. وهو يقوم بنقل الطاقة إلى الهدف ليحقق التأثير المرغوب فيه. بعض هذه الأسلحة حقيقة أو في مرحلة التطوير، البعض الآخر حالياً فقط في الخيال العلمي. تأخد الطاقة أشكال متنوعة كالإشعاع الكهرومغناطيسي (مثل الليزر أو الميزر)، أو جسيمات مزودة بكتلة (أسلحة شعاع الجسيمات)، وبعض هذه الأسلحة يعرف باسم أشعة الموت أو مسدس الليزر و عادة ما يقوم بتوجيه الطاقة تجاه شخض أو شئ بغرض القتل أو التدمير. بعض أسلحة الطاقة الموجعة الفتاكة تحت البحث والتنمية، لكن معظم الأمثلة قد ظهرت في قصص الخيال العلمي (ألعاب غير وظيفية، أسلحة سينمائية أورسوم متحركة). وفي البداية أبلغ عن 60 حالة معاناة من المشاكل الصحية في الصين وكوبا، والآن جاء الإبلاغ عن وقوع الضرر لدى الدبلوماسيين في أوروبا وآسيا ليرتفع العدد إلى 130 خلال خمس سنوات. والموظفون، بحسب الصحيفة، هم جواسيس ودبلوماسيون وعسكريون. وبنت الصحيفة معلوماتها على مقابلات مع 20 مسؤولًا أمريكيًا سابقًا وحاليًا. والحالات المسجلة محليًا، بحسب المصادر، هي على الأرجح عواقب ما حدث للموظفين المصابين في الخارج. وحاولت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، زيادة مشاركة وزارة الدفاع في التحقيق في أسباب هذه القضايا، ومع ذلك، واجه مسؤولو الإدارة صعوبات بسبب حماية البيانات الصحية الفيدرالية، مما حد من وصولهم إلى المعلومات التي يحتاجون إليها، بحسب الصحيفة الأمريكية. ويجمع مجلس الأمن القومي البيانات لتحديد الأنماط المحتملة بين الإصابات التي لم يجرِ تسجيلها من قبل، إذ دعت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الإدارات إلى تعيين منسقين لتحديد أسباب تلف الدماغ لدى المسؤولين والعسكريين وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للموظفين المصابين. وكالة المخابرات المركزية كانت أنشأت وحدة خاصة تجمع المعلومات عن الحوادث الجديدة. ونقلت “نيويورك” تايمز، عن مصادر أن السلطات الأمريكية تحقق في حادثتين في البلاد قد تكون مشابهة لهجمات باستخدام تكنولوجيا “الطاقة الموجهة” ضد موظفين أمريكيين في الخارج. ويعتقد المحققون أن واحدة من هذه الهجمات في الولايات المتحدة وقعت في تشرين الثاني 2020 قرب البيت الأبيض. والحادثة الأخرى جرت في عام 2019 إذ قالت موظفة في البيت الأبيض إنها تعرضت لهجوم مماثل عندما كانت تمشي مع كلب في إحدى مناطق فرجينيا المتاخمة لواشنطن. وقالت مصادر إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الحوادث في الولايات المتحدة مرتبطة بحوادث مماثلة في الخارج. ولم تحدد إدارة بايدن المسؤول عن الأحداث أو ما إذا كانت تشكل هجمات. وظهرت أدلة تشير إلى روسيا، إلا أن وكالات الاستخبارات لم تتوصل إلى أي سبب أو ما إذا كانت قوة أجنبية متورطة. ونفت موسكو عدة مرات أي تورط لها في تلك الحوادث.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني