نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
هيئة النقل في نيويورك تلجأ إلى القضاء لاستعادة 60 مليون دولار لمترو الجادة الثانية الجيش الأمريكي يلوّح باستخدام القوة إذا خالفت سفن الحظر في مضيق هرمز علماء يقيسون للمرة الأولى قوة وسرعة نفاثات ثقب أسود في سيغنوس X-1 نهاية الموسم الأول من «سكرابز» تضع د. كوكس تحت رعاية جي.دي وتفتح مسارًا جديدًا طيار أمريكان إيرلاينز يفرمل بقوة لتجنب شاحنة في مطار شارلوت إطفائيون ينعشون مولودًا جديدًا بعد ولادة منزلية طارئة في كوينز وساطات باكستانية تدفع نحو تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إندونيسيا تواصل بناء عاصمتها الجديدة وسط شكوك التمويل والبيئة ومستقبل المشروع مجلس النواب الأميركي يصوّت على منع إنهاء الحماية من الترحيل عن الهايتيين بوسطن تطلق برنامجًا يمنح مهاجرين ولاجئين من مجتمع الميم قسائم رفاه حتى 500 دولار تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط وسط حديث عن مفاوضات جديدة الشرطة تحتجز أميركيًا في زنجبار بعد وفاة شريكته المؤثرة في ظروف غامضة بيتكوين والأسهم ليسا أصلًا واحدًا: لماذا يختلفان وكيف يؤثر ذلك على المحفظة؟ تقرير: شركات أدوية رفعت أسعار مئات العقاقير رغم اتفاقات خفض الكلفة مع ترامب ترامب: محادثات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان الخميس بعد انقطاع طويل
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الأمم المتحدة: لا علاقة لكورونا بإغلاق ثقب الأوزون
الولايات المتحدة

الأمم المتحدة: لا علاقة لكورونا بإغلاق ثقب الأوزون

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن تآكل طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي بلغ "مستوى قياسيا" في مارس/آذار هو الأكبر منذ 2011 لكن الثقب أغلق الآن. وقالت كلير نوليس المتحدثة باسم المنظمة في إفادة بمدينة جنيف، بحسب "رويترز": إن "هذه الظاهرة التي تحدث في الربيع بنصف الكرة الأرضية الشمالي ناجمة عن المواد التي تستنفد الأوزون في الجو وعن الشتاء القارس في الطبقة العليا من الغلاف الجوي". وتابعت "يحدث هذان العاملان معا مستوى عاليا من تآكل طبقة الأوزون بشكل أسوأ مما شاهدناه في 2011، والآن عاد إلى طبيعته مجددا... أغلق ثقب الأوزون". وردا على سؤال بشأن ما إذا كان انخفاض مستوى التلوث خلال جائحة فيروس كورونا قد لعب دورا، قالت "الأمر غير مرتبط على الإطلاق بكوفيد-19". وفي تغريدة لخدمة كوبرنيكوس لرصد الغلاف الجوي "CAMS" كتبت: "في الواقع، COVID-19 وعمليات الإغلاق المرتبطة بها ربما لا علاقة لها بذلك، لقد كان مدفوعًا بدوامة قطبية قوية بشكل غير معتاد وطويلة العمر، ولا يرتبط بتغيرات جودة الهواء". وفي وقت سابف، أفادت دراسة حديثة بأن طبقة الأوزون مستمرة في التعافي ولديها قدرة على التعافي بشكل كامل. وبحسب ورقة علمية، نُشِرت في مجلة "Nature" العلمية، ظهرت علامة على نجاح نادر في عكس الضرر البيئي وتبين أن العمل العالمي المنسق يمكن أن يُحدث فارقا. يذكر أن طبقة الأوزون هي درع واقٍ في الغلاف الجوي الطبقي للأرض (الستراتوسفير) والتي تمتص معظم الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلينا من الشمس، وبدونها، يكون من المستحيل تقريبا لأي شيء أن يعيش على هذا الكوكب. واكتشف عالم ألماني قبل شهر حسبما قال "أكبر حفرة" في طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن ماركوس ريكس رئيس قسم فيزياء الغلاف الجوي في معهد ألفريد فيجنر الألماني في مارس/آذار: "في المناطق التي يصل سمك طبقة الأوزون فيها إلى الحد الأقصى ، تكون الخسارة حوالي 90%" إنها تعادل مساحة ثلاثة أضعاف مساحة جرينلاند. في المجموع ، تتأثر مساحة 20 مليون كيلومتر مربع، أو 10 أضعاف حجم غرينلاند، على الرغم من أن فقدان الأوزون يكون في بعض الأحيان أقل. وقال علماء من وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا) إنهم توقعوا أن تلتئم الحفرة مع ارتفاع درجات الحرارة ، وكسر دوامة القطب الشمالي القطبية والسماح للهواء المستنفد للأوزون بالاندماج مع الهواء الغني بالأوزون من ارتفاعات منخفضة. ووفقا لبيانات حديثة من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، وصلت مستويات الأوزون فوق القطب الشمالي إلى مستوى قياسي في مارس/آذار. أدى اكتشاف ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية في عام 1985 إلى الموافقة على بروتوكول مونتريال بعد ذلك بعامين، حيث اتفقت 197 دولة على التخلص التدريجي من المواد الكيميائية مثل مركبات الكلوروفلوروكربون لحماية الأوزون من المزيد من الضرر وتقليل حجم الحفرة. في عام 2019 ، وصل إلى أدنى حد له في حوالي 30 عامًا.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني