قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قادة إسرائيل ولبنان سيتحدثون معًا يوم الخميس، في أول اتصال من هذا النوع منذ عقود.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال» يوم الأربعاء: «نحاول أن نمنح بعض مساحة للتنفس بين إسرائيل ولبنان»، مضيفًا أن الأمر «سيحدث غدًا» وأنه لم يجرِ هذا التواصل منذ نحو 34 عامًا.
ولم يوضح ترامب من سيشارك في المحادثات، كما لم يصدر تعليق من إسرائيل أو لبنان بشأن هوية المشاركين. لكن غيلا غامليل، وهي عضو في مجلس الأمن الإسرائيلي، قالت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتحدث مع نظيره جوزيف عون، بحسب ما نقلته الجزيرة.
وجاء ذلك بعد محادثات جرت بين مفاوضين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن يوم الثلاثاء، فيما تواصل إسرائيل استهداف حزب الله المدعوم من إيران عبر ضربات في جنوب لبنان. وقال نتنياهو في رسالة مصورة إن الهدف الأساسي من العملية الإسرائيلية هو «تفكيك» حزب الله.
وأفادت وسائل إعلام رسمية نقلتها الجزيرة بأن 20 شخصًا على الأقل قُتلوا بعد هجمات إسرائيلية جديدة يوم الأربعاء. كما تعرّضت بيروت لهجمات، مع تسجيل ضربات في بلدة السعديات الساحلية وعلى طريق سريع في الجية، الواقعة على بعد 12 ميلًا من العاصمة اللبنانية.
وفي الوقت نفسه، واصل الجيش الإسرائيلي إصدار أوامر إخلاء للسكان في جنوب لبنان، بينما تجاوز عدد القتلى في لبنان 2000 شخص. وقال يحيئيل لايتر، السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، إنه شعر بالتشجيع بعد «تبادل رائع» أعقب المحادثات، لكنه أكد أنه لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار بعد.
وأضاف لايتر: «الحكومة اللبنانية أوضحت بجلاء أنها لن تبقى محتلة من حزب الله. إيران ضعفت. وحزب الله ضعف بشكل كبير. إنها فرصة».
لكن وقف الأعمال العدائية في لبنان لا يبدو وشيكًا، إذ اجتمع المجلس الأمني لنتنياهو يوم الأربعاء من دون التوصل إلى اتفاق. كما قال حزب الله إنه لن يلتزم بأي اتفاقات قد تخرج من هذه المحادثات.
وقال وافيق صفا، وهو مسؤول بارز في حزب الله: «أما بالنسبة لنتائج هذه المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير مهتمين بها أو معنيين بها على الإطلاق. نحن غير ملزمين بما يتفقون عليه».
كما قال النائب في حزب الله حسن فضل الله إن خيار التفاوض مع إسرائيل، التي وصفها بـ«العدو»، هو خيار «خاطئ».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!