نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
إليزابيث بانكس تكشف خوضها تسع جولات من التلقيح الصناعي قبل الأم البديلة هيئة محلفين في نيويورك تدين لايف نيشن وتيكيت ماستر باحتكار سوق التذاكر بشكل غير قانوني كريستي برينكلي وابنتها تتألقان بإطلالتين متناسقتين في نيويورك ولاية نيوجيرسي ترفض تراجع مستشفى جيرسي سيتي عن الإغلاق بعد فوات الأوان مراهقان ينكران تهم الإرهاب بعد مخطط هجوم قرب مقر عمدة نيويورك تصاميم جديدة لقوس ترامب المقترح قرب أرلينغتون تثير الجدل في واشنطن ستاندرد آند بورز 500 يسجل مستوى قياسياً جديداً رغم ارتفاع النفط والحرب مع إيران قصر تاريخي على واجهة بالم بيتش المائية يُعرض للبيع بـ157 مليون دولار مكتب محاماة سابق لهانتر بايدن يطالب بمراسلاته مع متبرعين بشأن أتعاب دفاعه القانوني دعوى تتهم عائلة من بروكلين بالمشاركة في احتيال تأميني ضخم عبر حوادث مصطنعة كورفيت تنقلب على طريق سريع وتقتحم وكالة سيارات في لوس أنجلوس وولمارت تعيد تصميم عبوات «غريت فالي» لتسهيل تمييز المنتجات بسرعة دعوى تتهم أمازون بتعطيل أجهزة Fire TV Stick القديمة لدفع المستخدمين لشراء الأحدث نيوجيرسي تضع حيوانات أليفة حقيقية على بطاقات اليانصيب الخدشية لأول مرة محامون يحذرون: محادثات الذكاء الاصطناعي قد تُستخدم ضد أصحابها في المحكمة بنيويورك
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بالصور.. قصة تطوير الجيش الأمريكي قنابل نووية صغيرة يحملها الجنود في حقائبهم
الولايات المتحدة

بالصور.. قصة تطوير الجيش الأمريكي قنابل نووية صغيرة يحملها الجنود في حقائبهم

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
طور الجيش الأمريكي في وقت سابق، أسلحة نووية صغيرة الحجم يمكن وضعها في حقائب الظهر، وقام بتدريب فرق من الانتحاريين على حملها في المعركة، بحسب صحيفة “ديلي ميل”. وقالت الصحيفة البريطانية، “إن قادة الجيش ابتكروا ذخائر هدم ذرية خاصة – أو SADM – خلال الحرب الباردة بهدف استخدامها ضد روسيا إذا اندلعت حرب في أوروبا”. وأضافت أنه “تم تدريب فرق من الجنود على النزول بالمظلات في ساحة المعركة وهم يحملون قنابل نووية على ظهورهم، قبل تدمير أهداف إستراتيجية مثل السدود والجسور ومستودعات الأسلحة”. وأشارت إلى أنها “كانت هناك مشكلة واحدة فقط، وهي أن نصف قطر الانفجار كان كبيرًا لدرجة أنه من المستحيل عمليًا أن تتمكن القوات من الهرب بسرعة كافية بعد ضبط الفتيل؛ ما يجعلها بمثابة مهمة انتحارية”. وتطوع مارك بينتلي، من ولاية ويسكونسن، لأحد الوحدات، وقال إن “الجنود كانوا على دراية كاملة بالمخاطر”. وأوضح لصحيفة “آرمي تايمز”، أن “الجيش لن يضع قنبلة كهذه ويتركها ويهرب، لأنه لا يعرف ما إذا كان هناك شخص آخر قد يحصل عليها”. ولحسن الحظ لم يتم استخدام هذه القنابل أبدًا في قتال فعلي. وأوضحت مجلة “فورين بوليسي”، أن القنابل كانت مجرد واحدة ضمن العديد من الأسلحة النووية الغريبة، التي طورتها أمريكا خلال الحرب الباردة كرادع للغزو السوفييتي. وفي ذلك الوقت كان لدى روسيا جيش أكبر بكثير وأفضل تجهيزًا من كل من أمريكا وحلف شمال الأطلسي، ولذلك كانت الولايات المتحدة تعلم أنه في حالة وقوع حرب فمن المرجح أن تعتمد على الأسلحة النووية لتحقيق انتصار في أرض المعركة. وأنتجت قنبلة الظهر، المعروفة رسميًا باسم W54، انفجارًا يمكن أن يدمر شارعين من البيوت، أي ما يعادل حوالي 10 أطنان من مادة “تي إن تي”. وتم تطوير إصدارات تالية من القنبلة لتصل إلى حجم برميل النفط سعة غالونين، ولديها قوة انفجار يعادل حوالي 250 طنًا من مادة “تي إن تي“. وكانت “ديفي كروكيت” نسخة أخرى من القنبلة، وهي رأس حربي نووي تم إطلاقه من مدفع من نوع “بازوكا”، ولكن لم يتم استخدام القنبلة أبدًا؛ وذلك لأن نصف قطر الانفجار كان كبيرًا، ما يعني أن إطلاقها يعني الموت المحقق للجنود الذين يستخدمونها.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني