نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
قفزة كبيرة في استردادات الضرائب بأمريكا بعد خصومات جديدة أقرها ترامب هوشول تدفع نيويورك إلى تشديد قيود تعاون الشرطة مع إدارة الهجرة الأميركية دعوة لاختيار اسمين لفرخي النسرين الشهيرين جاكي وشادو في بيغ بير مؤثرة في التربية تدهس ابنها عن طريق الخطأ وتصف الحادث بأنه الأسوأ في حياتها قاضية تشكك في مبررات تجميد تمويل نفق غيتواي وتلمح إلى دوافع سياسية هوشول تدعم حظر تغطية الوجه على عناصر إنفاذ القانون، بينهم عملاء ICE غضب حقوقيين بعد تلميح هوكول إلى تعاون الشرطة مع ICE في بعض القضايا الجنائية سبيريت إيرلاينز تقترب من التصفية مع تعثر الإفلاس وارتفاع أسعار الوقود إعادة رفع علم الفخر في نصب ستونوول بنيويورك بعد تسوية قضائية، لكن في منتصف السارية نيويورك تطلق برنامج تأمين مدعوم لخفض كلفة الإيجار المستقر والمساكن الميسورة ترحيل موظف في عيادة بجنوب برونكس إلى فنزويلا بعد موعد هجرة روتيني مينيسوتا توجه اتهامات بالاعتداء إلى ضابط في الهجرة والجمارك الأميركية ترامب يرشح طبيبة عسكرية سابقة لقيادة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بوبيرت تتعهد بوقف معاشي سوولويل وغونزاليس بعد اتهامات بالاعتداء والتحرش تيـدي سويمز يعلن جولة «ذا أغلـي تور» ويحيي حفلاً في باركليز سنتر ببروكلين في أكتوبر
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تعرف على أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ 23 عاما
أخبار

تعرف على أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ 23 عاما

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
وافقت الحكومة الأمريكية على ترشيح الدبلوماسي السوداني المخضرم، نور الدين ساتي، سفيرا لديها ليصبح بذلك أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ 23 عاما. وكانت واشنطن خفضت مستوى العلاقات مع السودان إلى درجة قائم بالأعمال منذ 23 عاما، عندما وضعت الخرطوم على قائمتها للدول الراعية للإرهاب "بسبب علاقتها بتنظيمات إسلامية إرهابية" بينها تنظيم القاعدة الذي أقام زعيمه السابق أسامة بن لادن في السودان في الفترة من عام 1992 إلى 1996. وفي العام 1998 طردت الولايات المتحدة السفير السوداني لديها وخفضت التمثيل إلى قائم بالأعمال بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية تجاهد الخرطوم من أجل رفعها تماما حتى الآن. وساتي (70 عاما)، دبلوماسي مخضرم عمل سفيرا للسودانفي باريس مطلع التسعينيات ثم تقاعد والتحق بالأمم المتحدة فعمل في بعثاتها لحفظ السلام في الكونغو الديموقراطية ورواندا وفقا لـ"أخبار السودان". وهو أيضا أديب سوداني معروف، وأستاذ سابق في اللغة والأدب الفرنسي بجامعة الخرطوم السودانية، كما شغل العديد من المناصب المهمة ومنها الأمين العام للمكتبة السودانية الوطنية. وشغل ساتي عددا من المناصب في وزارة الخارجية، وهو موظف دولي سابق بمنظمة اليونسكو، كما ساهم بقوة في إثراء ودفع حركة الثقافة والأدب بالسودان. ويقول وزير الخارجية السوداني الأسبق، إبراهيم أيوب طه إن ساتي كان من الكوادر المتميزة في وزارة الخارجية، وتمكن من تحقيق اختراق في كثير من المهام التي أوكلت إليه، لا سيما ملف العلاقة مع تشاد التي كان سفيرا بها، بحسب تصريحاته لموقع "العين الإماراتي". تدرج ساتي في السلك الدبلوماسي، من درجة السكرتير الثاني إلى درجة السفير، وبعث إلى عدد من البعثات الدبلوماسية السودانية في الخارج، وتنقل في مسيرته الدبلوماسية بين مختلف بلدان العالم خدمة لبلاده، حيث عمل سفيرا للسودان ببروكسل، وأنجمينا وباريس، ثم مستشارا للشؤون السياسية بالقصر الرئاسي لبعض الوقت، بحسب. وبعد تقاعده من خدمة حكومة السودان التحق بمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) حيث وضع في أجندتها الاهتمام بالسلام الوطني وحل النزاعات ونشر ثقافة السلم المجتمعي. وفي فترة عمله مع اليونسكو عمل ممثلا لها في كينيا وإثيوبيا مباشرا بثقافة السلام. بعدها انتقل إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك والتحق بإدارة حفظ السلام بها، وبعث إلى بروندي للسعي إلى حفظ السلام وفض النزاع ونشر ثقافة السلام فيها. وكان السفير ساتي عضوا بمركز ودورة ويلسون بواشنطن ومركز الحوار الإنساني بجنيف ومنظمة إدارة الأزمات بهلسنكي. وبحسب مقربين منه، فإنه يمزج بين الدبلوماسية والثقافة والأدب، ولديه خبرات متراكمة في حل النزاعات، وألف العديد من الكتب، أبرزها "عجز القادرين: تأملات في الحالة السودانية". ويعتقد كثير من الفرنسيين أن السفير ساتي أفضل من يتحدث بالفرنسية من الأجانب، وفقا للوزير أيوب طه. وتقع على ساتي مهمة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب التي أدرج فيها منذ العام 1993، بسبب دعم وإيواء عناصر إرهابية.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني