نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ماركات عالمية شهيرة تحول خطوط إنتاجها إلى صناعة «الكمامات الطبية»
أخبار عربية ودولية

ماركات عالمية شهيرة تحول خطوط إنتاجها إلى صناعة «الكمامات الطبية»

كتب: نيويورك نيوز 25 مارس 2020 — 8:00 AM تحديث: 19 أبريل 2026 — 2:29 AM
حولت ماركات عالمية شهيرة خطوط إنتاجها إلى صناعة الكمامات الطبية تزامنا مع تفشي فيروس كورونا عالميا. ودخلت ماركات شهيرة مثل "زايا" و"برادا" حربا تجارية تنافسية جديدة، لحصد النصيب الأكبر من صناعة الكمامات الواقية من الفيروسات. وتعد "برادا" أحدث علامة تجارية للأزياء ستقوم بتحويل خطوط الإنتاج الخاصة بها، التي تركز عادة على السترات الأنيقة والبلوزات، لتلبية الاحتياجات الناشئة عن أزمة الفيروسات التاجية "كورونا". وفقا لـ "إرم نيوز". وأفادت صحيفة "الجارديان" البريطانية، بأن"برادا" أعلنت أنها ستنتج 110 آلاف قناع طبي للوجه بحلول 6 أبريل المقبل، في حين أعلنت "غوتشي" أنها ستصنع أكثر من مليون قناع، كما ستبدأ دور الأزياء الفرنسية، إيف سان لوران، وبالنسياغا، في تصنيعها أيضا. وقالت "كيرينج" أيضا إنها ستشتري 3 ملايين قناع طبي من الصين للتبرع للخدمة الصحية الفرنسية، بينما أعلنت "مانجو" الإسبانية أنها ستوزع مليوني قناع وجه، للتبرع بها للمستشفيات الإسبانية. ومن المأمول أن تحذو العلامات التجارية البريطانية هذا النحو قريبا، حيث طلب مجلس الأزياء البريطاني الأسبوع الماضي من ذوي "القدرة الإنتاجية" المساعدة في حالات النقص لقناعات الوجه، وذلك بعد أن تحدث موظفو هيئة الصحة البريطانية أن هناك نقصا في المعدات الواقية. وتقوم الصين حاليا بإرسال الملايين من الكمامات الطبية إلى دول عدة منها روسيا وكوريا الجنوبية وإيطاليا وغيرها من الدول. ويواجه العالم، منذ يناير/ كانون الثاني 2020، أزمة متدهورة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر/ كانون الأول 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من الدول، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة. وصنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد وباء عالميا، في وقت تمكنت الصين حتى هذا اليوم من احتواء وباء "كورونا" في أراضيها وعالجت أكثر من 73 ألف شخص من أصل 81 ألف مصاب، بينما تحول العالم الغربي إلى بؤرة جديدة للجائحة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني