قالت ممرضة أمريكية تدعى أليشا إن مريضة ظلت تسألها عن المكان الذي جاءت منه، رغم إجابتها بأنها من ولاية جورجيا، فتحولت روايتها للحوار إلى نقاش واسع عن الفرق بين الفضول في التعارف وافتراض أن لون الشخص يعني أنه جاء من خارج أمريكا.
أليشا، التي تنشر على تيك توك باسم «therealrnbarbie»، روت الموقف وهي تسير في ممر مستشفى. وقالت إن السؤال الأول كان عن المكان الذي تنتمي إليه، فأجابت: جورجيا. ثم سألتها المرأة من أين جاءت «أصلًا»، فكررت الإجابة نفسها.
وبحسب روايتها، لم ينتهِ الحوار عند هذا الحد؛ إذ سألتها المريضة كيف وصلت إلى هنا. فردت الممرضة بأنها وُلدت في مستشفى ساوث فولتون، ثم أكدت مرة أخرى أنها وُلدت في جورجيا عندما سُئلت عن ذلك صراحة.
الممرضة فهمت تكرار الأسئلة على أنه إصرار على معرفة البلد الإفريقي الذي تفترض المرأة أنها جاءت منه، وقالت إن الأمريكيين السود ليسوا جميعًا مهاجرين قدموا من إفريقيا. ومكان الميلاد أو الجنسية لا يمكن استنتاجهما من لون البشرة.
المقطع الذي عرضته أليشا هو روايتها للموقف؛ فهي لم تعرض تسجيلًا للحوار نفسه، ولم تكشف اسم المريضة أو المستشفى الذي وقع فيه. كما لم تذكر أن المريضة شرحت مقصدها من الأسئلة أو كيف انتهى اللقاء بعد ردها الأخير.
في التعليقات، قال أشخاص عرّفوا أنفسهم بأنهم عاملون في الرعاية الصحية إنهم يواجهون أسئلة مشابهة. وكتب بعض الأمريكيين السود أن مرضى يفترضون أنهم وُلدوا في إفريقيا، بينما قال عاملون من أصول لاتينية إن آخرين يفترضون تلقائيًا أنهم جاءوا من المكسيك.
وفي المقابل، رأى متابعون أن السؤال قد يكون محاولة عادية للتعارف أو للاستفسار عن أصول العائلة، وأن نبرة الكلام والسياق يحدثان فرقًا. واعترض آخرون على مواصلة السؤال بعد أن قدّم الشخص إجابة واضحة عن موطنه.
ما أشعل النقاش لم يكن سؤال التعارف وحده، بل تكراره وكأن إجابة الممرضة الأولى لا تكفي. وبين من رأى فيه افتراضًا عنصريًا ومن اعتبره فضولًا، بقيت رواية أليشا هي المصدر الوحيد لتفاصيل هذا اللقاء.
المصادر
الفيديو الأصلي لصاحبة الرواية على TikTok — التقرير وردود الفعل المعروضة على NewsBreak.
هذه رواية شخصية لم تُتحقق تفاصيلها مستقلًا. الصورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي، ولا تُظهر الممرضة صاحبة الرواية أو المريضة المذكورة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!