أدى إغلاق مضيق هرمز إلى خنق الإمدادات العالمية من مواد تصنيع السماد، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الغذاء ونقص بعض السلع. ويقع المضيق بين شبه جزيرة مسندم العُمانية وإيران، ويبلغ عرضه نحو 30 ميلًا عند أضيق نقطة.
قالت فيرونيكا نايت من The Fertilizer Institute إن نحو نصف صادرات مواد تصنيع السماد تمر عبر المضيق، وإن أي تعطيل طويل قد ينعكس على الأسعار. كما حذّر ديفيد أورتيغا، أستاذ الاقتصاد الزراعي في جامعة ميشيغان ستيت، من أن الأزمة تمثل "slow-moving food crisis".
في ولاية آيوا، قال آندي ديفريز إن مزرعته التي تبلغ 1,200 فدان تشتري سنويًا نحو 80 إلى 85 طنًا من سماد النيتروجين والفوسفور، بينما ارتفع سعر سماد النيتروجين محليًا بأكثر من 35% والفوسفور 19%. وذكر التقرير أن أسعار الأسمدة في الولايات المتحدة صعدت 30 إلى 40% خلال الأسابيع الأربعة الماضية، مع بقاء أي استئناف كامل للشحن عبر المضيق بحاجة إلى أشهر.
للتفاصيل الرسمية، راجع الرابط التالي: the construction deadline for qualifying clean hydrogen and ammonia projects was moved up from 2033 to 2028,.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!