نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نيويورك اليوم

وفد من نيويورك يدرس في كولومبوس أسلوباً جديداً لضبط الحشود بالحوار

كتب: أيمن صلاح 13 أبريل 2026 — 10:50 AM تحديث: 14 مايو 2026 — 10:12 PM

زار وفد من بلدية نيويورك وشرطة نيويورك مدينة كولومبوس في ولاية أوهايو الأسبوع الماضي، في إطار دراسة نموذج محلي للتعامل مع الحشود والاحتجاجات يعتمد على الحوار وتهدئة التصعيد أكثر من الاعتقالات الجماعية أو استخدام القوة المفرطة.

وقالت السلطات إن الزيارة، التي نظمتها بلدية نيويورك، جاءت في سياق النقاش المستمر بين إدارة شرطة نيويورك وإدارة العمدة زوهران مامداني بشأن وحدة شرطية وُجهت إليها اتهامات باستخدام أساليب قاسية في الماضي، ولا سيما خلال احتجاجات حركة «حياة السود مهمة» في صيف 2020.

وكان مامداني قد تعهد خلال حملته الانتخابية بحل وحدة «مجموعة الاستجابة الاستراتيجية» المعروفة اختصارًا باسم SRG، ويؤكد منذ ذلك الحين أنه ما زال يعتزم «فصل» التعامل مع أنشطة التعديل الأول من الدستور عن مهام مكافحة الإرهاب، وهما المجالان اللذان تتولى الوحدة التعامل معهما حاليًا.

ويقوم نموذج كولومبوس على إبقاء القوات الثقيلة بعيدة عن المتظاهرين قدر الإمكان، بينما يتصدر المشهد ضباط الحوار والمتطوعون الشرطيون الذين يختارون بسبب مهاراتهم في التواصل، ويرتدون زيًا عاديًا مع سترات زرقاء مميزة. وتتمثل مهمتهم في التواصل مع المنظمين قبل الفعاليات وأثناءها وبعدها، وبناء الثقة ونقل المعلومات في الوقت الحقيقي إلى القادة.

إعلان

وقال مسؤولون وخبراء إن هذا النهج يشبه إلى حد كبير ما تقول شرطة نيويورك إنها تطبقه بالفعل، عبر وضع ضباط الشؤون المجتمعية في الخطوط الأمامية للتواصل مع منظمي الاحتجاجات وجمع المعلومات، فيما تبقى فرق مسلحة أكثر تجهيزًا على مسافة عدة شوارع إلى أن تدعو الحاجة إلى تدخلها.

وخلال جلسة استماع بشأن الميزانية الشهر الماضي، قالت مفوضة الشرطة تِش إن وحدة SRG لم تكن موجودة في موقع معظم الاحتجاجات في بدايتها، مضيفة: «سيكون ضباط الشؤون المجتمعية لدينا، وأحيانًا ضباط الدوريات، هم من يتولون التعامل مع الاحتجاجات. SRG لا تُنشر في تلك الحالات».

وأضافت تِش أنه في عام 2025 نُشرت SRG على مسافة عدة شوارع من 245 احتجاجًا، أي نحو 6% من إجمالي 4255 احتجاجًا في المدينة، وأنها شاركت في الاعتقالات المرتبطة بالاحتجاجات في نحو 1% فقط من الحالات.

وقالت إيل بيغارد-تشيرش، كبيرة موظفي مامداني، إن شرطة نيويورك واجهت صعوبات في العديد من الاحتجاجات، «خصوصًا في 2020 وما بعدها»، وأشادت بالتقنيات التي تستخدمها شرطة كولومبوس، ووصفتها بأنها تقوم على «التزام ميداني بتبادل المعرفة بشفافية، ومعرفة ما الذي يحدث في الاحتجاج، ثم تهدئة التصعيد».

وقال أنتوني راغانيلا، نائب المفتش المتقاعد في شرطة نيويورك وأحد المشاركين في إنشاء SRG، إنه يشعر بالتشجيع لأن الإدارة تدرس نهج كولومبوس، لكنه شدد على أن التواصل يجب أن يبقى أداة أساسية لا بديلًا مطلقًا. وأضاف أن الشرطة لا بد أن تتدخل إذا تعرض الناس للخطر أو وقع نشاط إجرامي.

وفي المقابل، قال روسل حسن، أستاذ في جامعة ولاية أوهايو يدرس شرطة كولومبوس، إن هذا النموذج احتاج وقتًا حتى يكتسب ثقة المجتمع، داعيًا إلى منح SRG وقتًا كافيًا لإثبات أنها التزمت بقواعد اتفاق التسوية قبل إصدار أحكام متسرعة.

وبحسب دراسة شارك حسن في تأليفها مع قادة في شرطة كولومبوس، فإن النموذج أسفر عبر أكثر من 60 فعالية على مدى عامين، شملت مسيرات كبيرة غير مرخصة وتظاهرات لميليشيات مسلحة وتجمعات لنازيين جدد، عن ثلاث حالات اعتقال فقط وحالتي استخدام قوة طفيفة.

وقال المسؤولون إن الرحلة كلفت 5000 دولار، وشارك فيها سبعة مسؤولين. ومن جانب بلدية نيويورك حضر رامزي قاسم، المستشار القانوني للعمدة، وإيل بيغارد-تشيرش، كبيرة موظفي العمدة، وفريدي غولدشتاين، كبير موظفي النائب الأول للعمدة، وعبد الراد، مستشار السياسات. أما شرطة نيويورك فأرسلت نائب المفوض للشؤون الاستراتيجية أليكس كرون، ومساعد رئيس العمليات جيري داولينغ، ومساعدة رئيس مكتب الشؤون المجتمعية فيكتوريا بيري.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني