واشنطن — أعلنت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب الأميركي، وهي لجنة حزبية، يوم الاثنين أنها فتحت تحقيقًا مع النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا إريك سوالويل، على خلفية عدة مزاعم بسوء سلوك جنسي.
وقالت اللجنة إنها تبحث فيما إذا كان سوالويل قد «انتهك مدونة السلوك الرسمية أو أي قانون أو قاعدة أو لائحة أو أي معيار سلوك آخر معمول به أثناء أداء واجباته أو تنفيذ مسؤولياته، فيما يتعلق بمزاعم بأنه ربما تورط في سوء سلوك جنسي، بما في ذلك تجاه موظفة تعمل تحت إشرافه».
ويأتي التحقيق بعد أن أنهى سوالويل حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا، ويواجه احتمال طرده من مجلس النواب، عقب اتهام موظفة سابقة له بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت في حالة سُكر شديد لا يسمح لها بالموافقة، وذلك في مناسبتين عامي 2019 و2024.
وكانت رواية الموظفة السابقة قد نُشرت أولًا في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل يوم الجمعة الماضي، كما تحدثت ثلاث نساء أخريات إلى شبكة CNN عن مزاعم بسوء سلوك جنسي منسوب إلى سوالويل.
ونفى سوالويل مزاعم الاعتداء الجنسي، واصفًا إياها بأنها «كاذبة تمامًا»، وقال إنه سيقاتلها. وأضاف في مقطع فيديو يوم الجمعة، قبل يومين من إنهائه سباقه لمنصب الحاكم: «لا أزعم بأي حال من الأحوال أنني كامل أو أنني قديس. لقد ارتكبت بالتأكيد أخطاء في التقدير في الماضي، لكن تلك الأخطاء بيني وبين زوجتي».
ويواجه سوالويل أيضًا ضغوطًا للاستقالة من مجلس النواب، إذ هددت النائبة الجمهورية عن فلوريدا آنا بولينا لونا بطرح تصويت لطرده في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وقال عدد من الديمقراطيين إنهم سيدعمون هذا المسعى.
وتجري لجنة الأخلاقيات أعمالها التحقيقية بسرية، ولا تُعرف بسرعة تحركها، ما قد يمنح المشرعين غطاءً لتجنب التصويت الفوري على طرد سوالويل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!