انسحب توماس روزنغرين، وهو معلم للصف السادس ومدير مسرحي في نظام مدارس أتواتر-كوزموس-غروف سيتي العام في مينيسوتا، من الترشح لجائزة «أفضل معلم في العام» في الولاية، بعد عودة صور من أداء BDSM مثير للجدل إلى الواجهة على الإنترنت.
وكان روزنغرين قد أُدرج الأسبوع الماضي ضمن 11 مرشحًا نهائيًا للجائزة، قبل أن تُحدّث منظمة Education Minnesota قائمتها يوم الاثنين بإضافة ملاحظة قصيرة تفيد بأنه «انسحب من الترشح».
وجاء هذا التطور بعد أربعة أيام فقط من تواصل Alpha News Minnesota مع Education Minnesota للاستفسار عن صور قالت إنها تُظهر روزنغرين في مشاهد تمثيلية ذات طابع جنسي على المسرح. وفي إحدى الصور، ظهر روزنغرين مرتديًا ملابس كاملة إلى جانب رجلين نصف عاريين، بينما كان يحمل لافتة كتب عليها: «حان وقت الأكل في المزرعة، كاوبوي تومي يطعم ستة خنازير صغيرة وثورًا».
وفي صورة أخرى، بدا أحد الرجلين وهو ينزع قميص روزنغرين القطني، ليظهر أنه كان يرتدي ملابس جلدية مقيدة متصلة بحزامه، بينما ظهر الثلاثة في أوضاع توحي بمحاكاة أفعال جنسية، مع قيام أحدهم بلعق عنق روزنغرين المكشوف.
وفي مقطع منفصل، ظهر روزنغرين على المسرح مرتديًا الزي نفسه، مع سروال جلدي قصير جدًا، وقبعة رعاة بقر، بينما كان يستعرض جسده شبه العاري أمام الجمهور. ووفقًا لملف شخصي نشره The Leather Journal، فقد تُوّج في ذلك العام بلقب «Mr. Minneapolis Eagle» عن هذا الأداء.
كما وصفه الموقع، الذي يعرّف نفسه بأنه «منشور مرجعي لمجتمع الجلد وBDSM والفتِش»، بأنه شخص مكرّس لـ«الخدمة»، وأنه جرى «تقييده كصبي مشاكس» في عام 2016. وأشار الملف أيضًا إلى أن روزنغرين انضم إلى هذا المجتمع بعد أقل من عام على تعافيه من سرطان الرئة ومرض كلوي غير محدد، استنادًا إلى حملة تمويل جماعي لم تعد متاحة كانت مخصصة لتغطية نفقاته الطبية.
وكان روزنغرين قد أعلن في سبتمبر 2015 أنه أصبح خاليًا من السرطان، موضحًا أنه لم يتعافَ بالكامل بعد، لكنه كان يحقق تقدمًا ملحوظًا. وكتب حينها: «لقد اكتسبت وزنًا... قد يقول البعض أكثر من اللازم... بدأت أُكوّن بطنًا... أليس هذا هو جسد الأب الآن؟»
وقال مشرف منطقة مدارس أتواتر-كوزموس-غروف سيتي، كيب لينك، إنّه لا يستطيع تقديم الكثير من المعلومات عن روزنغرين من دون موافقته الصريحة، وذلك بموجب قانون ممارسات البيانات الحكومي في مينيسوتا. ولم يتسنّ الوصول إلى روزنغرين للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!