نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نزوح جديد من جنوب لبنان يوقظ ذكريات الاجتياحات الإسرائيلية لدى امرأتين في بيروت
أخبار عربية ودولية

نزوح جديد من جنوب لبنان يوقظ ذكريات الاجتياحات الإسرائيلية لدى امرأتين في بيروت

كتب: ريم القاسم 18 أبريل 2026 — 6:15 AM تحديث: 18 أبريل 2026 — 7:48 AM

بيروت، لبنان — تجلس ماريام علاوية وكفا وهبة على شرفة مشمسة في مبنى فارغ بوسط بيروت، بعد أن نزحتا من جنوب لبنان بسبب الاجتياح الإسرائيلي الحالي. المرأتان، اللتان نشأتا في جنوب لبنان، أصبحتا جدتين الآن، لكنهما تقولان إنهما لم تتوقعا أن تقضيا هذه المرحلة من حياتهما وهما تتنقلان من مأوى مؤقت إلى آخر.

علاوية، 60 عامًا، من بلدة مارون الراس قرب الحدود الإسرائيلية، تقول إن حياتها وعائلتها تأثرت مرارًا بالاجتياحات الإسرائيلية. وتضيف أن القوات الإسرائيلية اجتاحت المنطقة عام 1982، ودمرت منزل عائلتها، ثم احتلت جنوب لبنان لمدة 18 عامًا. وبعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب عام 2000، تمكنت العائلة من العودة صيفًا وإعادة بناء المنزل، قبل أن يُدمَّر مرة أخرى في اجتياحي 2006 و2024.

أما وهبة، 67 عامًا، فتقول إن ما عاشته العائلتان يعكس تاريخ الجنوب اللبناني كله. وهي تشير إلى أن كثيرين في لبنان لا يؤيدون حزب الله، لكنهما تعتبران أن الحزب كان بالنسبة إليهما جزءًا من مقاومة الاحتلال، خصوصًا بعد اجتياح 1982 الذي تقولان إنه غيّر حياة كثير من العائلات في الجنوب.

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من مليون شخص نزحوا منذ بداية مارس/آذار بسبب الهجمات الإسرائيلية الحالية. ووفق النص، بدأ هذا الاجتياح الشهر الماضي بعد أن أطلق مقاتلو حزب الله اللبنانيون صواريخ على إسرائيل، وقالوا إن ذلك جاء ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وعلى 15 شهرًا من الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي استمرت بعد وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ومع وقف إطلاق نار جديد، تحذر إسرائيل وحزب الله النازحين من العودة إلى الجنوب. وتقول علاوية ووهبة إنهما ستبقيان في مكانهما لأن العودة، في نظرهما، ما زالت خطرة. وتضيفان أن القصف الإسرائيلي في 8 أبريل/نيسان، حين ضربت إسرائيل لبنان 100 مرة في 10 دقائق وقتلت أكثر من 350 شخصًا بحسب السلطات اللبنانية، جعل ثقتهما بأي تهدئة جديدة محدودة.

وتعيش العائلتان معًا في المبنى نفسه في وسط بيروت، حيث يقيم 35 من أقاربهما أيضًا. وتقول علاوية إن العلاج الذي كانت تتلقاه للسرطان انقطع بسبب الحرب، فيما أصبحت إحدى كنّاتها في الشهر السابع من الحمل، ويقضي الأحفاد أيامهم من دون مدرسة. ورغم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في 16 أبريل/نيسان، تقول المرأتان إنهما لا تشعران بالأمان للعودة إلى الجنوب، خصوصًا مع بقاء المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني تحت سيطرة القوات الإسرائيلية وفق ما تقوله إسرائيل، ضمن ما تصفه بأنه منطقة عازلة.

وتقول علاوية إن ما تتمناه هو العودة إلى منزل العائلة في مارون الراس، لكن المنزل نفسه أصبح الآن تحت السيطرة الإسرائيلية مجددًا. وبينما تكرر تشغيل فيديو أعده أحد أبنائها ويعرض صورًا للمنزل حين كان قائمًا، تردد كلمات أغنية عن لبنان والجنوب، في مشهد يلخص بالنسبة إليهما حياة كاملة بين الحرب والتهجير والانتظار.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني