وأضافت القيادة العسكرية الأمريكية أن الضربة استهدفت، بحسب روايتها، مهربين مزعومين على طرق تهريب معروفة. ونشرت مقطع فيديو على منصة «إكس» يظهر قاربًا يتحرك فوق الماء قبل أن يلتهمه انفجار كبير وتشتعل فيه النيران.
وتأتي هذه العملية ضمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد ما تصفه بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات» في نصف الكرة الغربي، وهي حملة تقول إنها مستمرة منذ أوائل سبتمبر وأسفرت حتى الآن عن مقتل 181 شخصًا على الأقل، مع استهداف 54 قاربًا على الأقل. كما شملت ضربات أخرى في شرق المحيط الهادئ.
وقالت القيادة العسكرية الأمريكية الجنوبية في تصريحات سابقة إنها لا تستطيع، لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي، مناقشة المصادر أو الأساليب المحددة. ولم يقدم الجيش الأمريكي أدلة تثبت أن أيًا من القوارب المستهدفة كانت تحمل مخدرات.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة في «نزاع مسلح» مع عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، واعتبر الضربات تصعيدًا ضروريًا لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة والوفيات الناتجة عن الجرعات الزائدة. لكن منتقدين شككوا في قانونية هذه الضربات بشكل عام.
وتأتي هذه التطورات بينما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة إلى أكبر مستوى له منذ أجيال، وذلك قبل أشهر من الغارة التي جرت في يناير وأدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، الذي نُقل إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات، وقد دفع ببراءته.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!