تواجه منطقة مدارس أولد بريدج في مقاطعة ميدلسكس بولاية نيوجيرسي موجة غضب وحزن من الأهالي والطلاب، بعد إعلان المضي في خطة قديمة لإعادة تنظيم عدد من المدارس الابتدائية وإعادة توزيع الطلاب على مبانٍ أخرى بدءًا من هذا الخريف.
وبحسب ما أوضحته إدارة المنطقة، فإن الخطة تشمل إعادة تعيين جميع الطلاب إلى مدارس ومبانٍ أخرى، وهو ما يعني أن مدرسة كوبر الابتدائية، التي تحمل اسم رائد الفضاء ليروي غوردون كوبر, ستُخلي صفوفها بالكامل إذا لم ينجح الأهالي في إقناع مجلس التعليم بالتراجع عن القرار.
وقال مسؤولون إن الهدف من إعادة التنظيم هو دعم الاستدامة طويلة الأمد وتعزيز البرامج التعليمية، بما يتيح مواصلة تقديم تعليم عالي الجودة على مستوى المنطقة كلها. وفي رسالة أُرسلت إلى العائلات، قال المشرف على المنطقة فينسنت ساسو إن القرار لم يكن سهلًا، لكنه ضروري في ظل الضغوط المالية التي تواجهها ميزانيات المدارس في أنحاء الولاية، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية.
لكن بالنسبة لكثير من العائلات، لا تبدو المسألة إدارية فقط، بل تمسّ هوية مجتمع كامل. وقالت رئيسة رابطة أولياء الأمور والمعلمين جينيفر ماستوريو إن المدرسة تمثل “قلب وروح” الحي، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأهالي كانوا طلابًا فيها في السابق. كما عبّر أحد الأهالي عن صدمته قائلًا إنهم لا يمكن أن يسمحوا بإغلاق المدرسة.
ومن بين المتأثرين أيضًا الطالب في الصف الأول غرايسون، الذي قالت والدته إنه ينتمي إلى جيل ثانٍ من الطلاب في المدرسة، وإنه لا يريد أن يُفصل عن صفه وأصدقائه. وأضافت أن عائلتها اشترت منزلها في المنطقة لهذا السبب تحديدًا.
ومن المقرر أن يعقد مجلس التعليم اجتماعًا ليلة الخميس في مدرسة كوبر الابتدائية للاستماع إلى تعليقات العائلات وأسئلتها بشأن الخطة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!